مجتمع

الجامعة الدولية للابداع والعلوم الإنسانية والسلام بين الشعوب تنظم ندوة وطنية كبرى بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء

انفابريس/ عبدالله بناي

في اطار انشطتها الثقافية والابداعية، نظمت الجامعة الدولية للابداع والعلوم الإنسانية والسلام بين الشعوب برئاسة الدكتورة هناء البقالي بمشاركة كل جهوياتها بالمملكة، ندوة وطنية كبرى حول موضوع ” المسيرة الخضراء عبقرية ملك” بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء، وذلك يوم الأربعاء 10 نونبر 2021 عبر منصة الزووم بمشاركة ثلة من الدكاترة الاجلاء الذين تطرقوا في مداخلتهم حول قضيتنا الأولى الصحراء المغربية، وحول ذكرى انطلاقة المسيرة الخضراء. وقد عبر المتدخلون عن مغربية الصحراء وهي احدى  المسلمات التي يتمسك بها ابناء المغرب على اعتبارها جزء عزيز من التراب المغربي الواحد ، ولن تجد مغربياً واحداً ما قبل المسيرة الخضراء  ومن تاريخها وحتى الآن يرضى النقاش حول مغربيتها.         

المسيرة الخضراء في ذكراها الـ 46 تجسد هذه القيمة الوطنية ويعتبر احياءها في كل عام عيداً وطنياً يقبل عليه المغاربة كما الاعياد الوطنية والدينية الجامعة .                    للذكرى،  وبعد أسبوع واحد من إعلان تنظيم المسيرة الخضراء  وجه الملك الحسن الثاني، خطابا إلى سكان الصحراء، ذكرهم فيه  بروابطهم مع المغرب، وبالبيعة الموجودة  على عاتقهم للعلويين.

في الخامس من نونبر 1975، أعلن الملك الراحل عن انطلاق المسيرة الخضراء، وهو ما استجابت له حشود غفيرة من  المغاربة، حيث اجتمع في مدينة طرفاية حوالي 350 ألف شخص، وفي 6 نونبر عبروا الحدود التي كانت تضعها إسبانيا، دون أن تسجل أية صدامات.

وبعد ثلاثة أيام، خاطب الحسن الثاني المغاربة مرة أخرى، معلنا نجاح المسيرة الخضراء، ومفسحا بذلك المجال أمام المفاوضات مع إسبانيا.

 وكان للمسيرة صدى كبيرا على المستوى العالمي، كما أن تأثيرها وصل إلى تندوف جنوبي غرب الجزائر، التي تحتضن جبهة البوليساريو التي تطالب بتأسيس دولة مستقلة في منطقة الصحراء. وقد تميزت الندوة بتدخلات الحاضرين الذين تابعوا كل اطوار الندوة ،بحيث عبروا كلهم عن اعتزازهم وافتخارهم بمغربيتهم وبالمكتسبات التي تحققت في مسار الوحدة الترابية، وفي اجواء تطبعها التعبئة

 الوطنية الشاملة، تحت قيادة الملك محمد السادس،  هذه الذكرى التي تعد من الذكريات الوطنية البارزة في سجل ملحمة تحرير البلاد، واستكمال استقلالها الكامل، وتحقيق الوحدة الترابية.

 ويعتبر تاريخ  6 نونبر 1975  ذكرى موشومة في السجل بطولات الشعب المغربي ، وهي تدعونا إلى استحضار شريط المسيرة الخضراء، الملحمة التي سجلها المغاربة في تاريخهم الحديث، وأحد الأحداث الدولية البارزة ، التي ميزت منتصف العقد السابع من القرن العشرين، الذي كان عقدا شديد التوتر، بسبب اشتداد الصراع بين المعسكرين الغربي والشرقي، وهو الصراع الذي أدى إلى بروز مجموعة من بؤر التوتر، ومنها قضية الصحراء المغربية.
وبقوة الإيمان وبأسلوب حضاري سلمي فريد من نوعه، أظهرت المسيرة الخضراء للعالم أجمع صمود المغاربة وإرادتهم الراسخة في استرجاع حقهم المسلوب، وإرادتهم في إنهاء الوجود الاستعماري، بالالتحام والعزيمة والحكمة، إذ حققت المبادرة أهدافها وحطمت الحدود المصطنعة بين أبناء الوطن الواحد، سلاحها العلم الوطني والقرآن الكريم والتمسك بالفضيلة وبقيم السلم والسلام في استرداد الحق والدفاع عنه.
وفي نهاية الندوة اخدت الكلمة الدكتورة هناء البقالي رئيسة الجامعة شكرت فيها كل المتدخلين وكل الذين شاركوا في هذه الندوة القيمة ، كما توجهت بالشكر الجزيل الى الدكتور الحاجي الذي سهر على الإدارة الثقنية لتسيير الندوة في أحسن الظروف.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button