مجتمع

خــطـر بــيئي يـهــدد مــئـات الأسـر ضواحـي الحـاجب (صور)

انفابريس/ ياسين الرحية

يعيش إقليم الحاجب على وقع أزمة بيئية حقيقية، تهدد مئات الأسر بجماعة آيت بوبيدمان، بعدما تحولت أكبر ساقية للمياه السقوية إلى مجرى للمياه العادمة التي تسلك طريقها بين الناطق الآهلة بالسكان، ما ينذر بكارثة بيئية جسيمة.

ويعتبر عاملي نضوب مياه عين هكوس وغياب قنوات للصرف الصحي أحد أهم الأسباب التي أدت بعدد من السكان  إلى الإستعانة بالساقية كحل بديل لقنوات الصرف الصحي.
حيث أصبحت ساقية عين هكوس مبعثا للروائح الكريهة التي تتسلل لصدور الأطفال كما الشيوخ مهددة إياهم بأمراض رئوية، بعدما كانت مبعثا للحياة تسقي مئات الهكتارات الفلاحية.

أزمة بيئية، لم يتم التفاعل معها نهائيا من الجهات الوصية، بحكم ضعف المراقبة(الم نقل انعدامها) من الجهات المختصة محليا وإقليميا، رغم المخاطر الصحية المرتبطة باستمرارها، إذ أظهرت دراسة قامت بها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية سنة 2019، أن معدل الوفيات الناجمة عن تلوث الهواء المحيط بلغ 28 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة.

ويشتكي عدد من المواطنين القاطنين على مشارف ساقية “عين هكوس” من صعوبة التنفس بفعل الروائح المنبعثة وسط الهواء ، ناهيك عن انتشار الحشرات التي تقتات على النفايات، ما صعَّب إمكانية العيش وأصبح هاجس الرحيل يخيم على تفكير عشرات الأسر التي لم تعد قادرة على تحمل الوضع.

ساقية عين هكوس ليست الوحيدة، حيث تشهد قنطرة “عين الجاوي” الواقعة على مستوى الطريق الإقليمية رقم 714 الرابطة بين الحاجب وفاس وضعا مماثلا، بعد اعتمادها لسنوات كمكَّب للمياه العادمة في ظل غياب أي حل بديل.
وفي انتظار تفاعل السلطات والمجلس الجماعي يظل الوضع قائما ينذر بما هو أسو

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button