أخبار جهويةجهاتسياسةمجتمع

وجدة: “ساحة جدة” يطالها الإهمال وسط إستياء الزوار، ورئيس الجماعة خارج التغطية.

أنفا بريس  // هشام زهدالي…

يسجل وبامتعاض كبير عدد من زوار ساحة جدة بمدينة وجدة، حالة الإهمال الملحوظ الذي طالها أمام أعين الساهرين على تدبير الشأن العام، خصوصا وأن هذا الفضاء لايبعد إلا بضعة أمتار ، عن مقر الجماعة الموكول لها بقوة الاختصاص والصلاحيات الإلتفاتة الى هكذا حال.

هذا وعاين موقع  “أنفا بريس” حالة التردي، التي وصلت اليها هذه الساحة التي يحج إليها الكثيرون، خصوصا في شهر رمضان.

إلى ذلك عبر مجموعة من المواطنين عن إستيائهم، مؤكدين أن مثل هذه الوضعية تستدعي تدخل مصالح الجماعة في أقرب وقت، كي يتسنى للزوار الإستمتاع في ظروف ملائمة حين تسجيل حضورهم، خاصة في الفترة الحالية.

و تتساءل العديد من الفعاليات عن الدور الذي يقوم به رئيس جماعة وجدة في مجال التنمية، وتهيئة المرافق والنهوض بأوضاع السكان، وحاجيات شباب المنطقة الذي يشتكي من التهميش والنسيان والتجاهل.

و في ذات السياق يرى المتسائلون أن رئيس المجلس الجماعي يبقى خارج التغطية، ولا يقوم بأي دور، ولا هم له سوى الارتباط بكرسي المسؤولية، متناسيا أنه كان من المفروض، ووفق مقتضى المسؤولية، أن يكون مجندا من أجل الشروع في إنجاز مجموعة من المشاريع التي تندرج ضمن تطلعات الساكنة، وكذا مباشرة أعمال الصيانة والأصلاح لمجموعة من المرافق التي تردت حالتها، وأضحت لاتشرف مدينة الالفية، وعاصمة الشرق.

الأكيد أنه كان من الأجدر والموضوعي أن ينصب عمل مجلس جماعة وجدة حول الأولويات التي ينبغي تنزيلها على مستوى تراب الجماعة، خصوصا منها البرامج المرتبطة بمجموعة من المجالات الاجتماعية والصحية والبنية التحتية والبيئية، ذات الصلة بانتظارات الساكنة المحلية.

اليوم تعيش ذات الجماعة جملة من إشكالات التنمية، ومجموعة من المشاكل، تتجلى بالخصوص في غياب بعض الخدمات الأساسية التي تعد العمود الفقري، لخلق دينامية إقتصادية، في منطقة حدودية، ومؤشرا هاما للتنمية المحلية في ظل غياب الخدمات الصحية، وغياب مؤسسات الرعاية الاجتماعية، بل ووضاعة خدماتها، وكذا هزالة البنية التحتية، ليبقى كل هذا الفراغ التدبيري مظهرا من مظاهر غياب رؤية لمسيري الشأن المحلي، بقيادة رئيس الجماعة.

جريدة “أنفا بريس” وخلال جولتها بالمدينة تلقت نداءات نرفعها بكل أمانة إلى السيد رئيس جماعة وجدة، لكي يقوم بجولة تفقدية لتراب الجماعة، ويقف على الوضع الخطير الذي تعيش عليه الساكنة، تنفيذا لوعوده الانتخابية، و تجسيدا لما صرح به سابقا عقب ظفره بمهمة رئيس للجماعة .

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button