
الدار البيضاء: مقاطعة سيدي بليوط..ثعالب سياسية تتحرك خلف الكواليس
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
استشاط نواب رئيسة مقاطعة سيدي بليوط غضبا بعدما اتضحت الأمور جليا، فهناك من يتحرك في الكواليس لتصعيد النزاع بين الرئيسة ونوابها، أثناء غياب رئيسة المقاطعة، في الوقت الذي كان لابد فيه من تفعيل القانون التنظيمي، واحترام التراتبية، لكن للأسف أغلقت الأبواب في وجه النواب، ولا من مجيب.
توجه نواب الرئيسة إلى عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، ثم بعدها إلى جماعة الدار البيضاء، توجهوا من أجل تطبيق القانون، وملأ فراغ كرسي الرئاسة من طرف النائب الأول، لكن كل جهودهم باءت بالفشل، وما زاد الطين بلة ردة فعل بعض الموظفين الذين لم يكترثوا للوضع الجديد، ولم يعيروا أي اهتمام لما يحصل على المستوى السياسي بالمقاطعة.
فيما تحوم الشكوك حول الجهة الفعلية التي تسير وتدبر الشأن المحلي، فرغم غياب الرئيسة بقي الحال على ما هو عليه، ولم يتم تنزيل القانون وتطبيقه بحذافيره، و يتساءل سكان تراب مقاطعة سيدي بليوط عن الكيفية التي أصبحت تدار بها الأمور السياسية بالمقاطعة، والاحتقان على مستوى التسيير والتدبير، فضلا على إقحام الموظفين وسط براثين الصراع السياسي.
الشيء الذي يجعلنا نطرح تساؤلات عديدة من أهمها:
من هو الثعلب الماكر الذي باستطاعته خلق تباعد بين الرئيسة ونوابها؟
لماذا أغلقت كل الأبواب في وجه النواب أثناء غياب الرئيسة؟
من يحرك دواليب السياسة بالمقاطعة؟
هل هو بلوكاج سياسي مفتعل؟



