
المسؤولية..الإنسان الخدوم
أنفا بريس // الكاتب منير الحردول
لا أحد ممن احتك برئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد في مناسبات او لقاءات رسمية أو غير رسمية، يمكن أن ينكر طيبوبة هذه الشخصية المتزنة في كل شيء تقريبا، فالحديث معه ولقاءاته مع الكثير من الواطنات والمواطنين يقابله ثناء على مستوى ردة الفعل الناجمة عن تلك اللقاءات و من الجميع..ثناء الهدوء والإنصات وتقديم الدعم المتعددة الأبعاد..فشخصية الأستاذ لخضر حدوش وكتاباتنا عنه لا تعني أبدا المدح وكفى، بل هي حقيقة ساطعة من قناعة راسخة، قناعة اسمها الوقوف مع اخلاق القيم والتعفف وحب الخير للمدينة والجهة الشرقية ككل، ولعل غيرة هذه الشخصية على الجهة التي ينتمي إليها وترجمته الفعلية للخطب الملكية السامية في ما يرتبط بالمفهوم الجديد للسلطة وتقريب الإدارة من المواطنين والخروج للميدان وفي كل المناسبات، تترجمه تحركاته المختلفة المتنوعة، تحركات كلها تنصب في خانة الإخلاص لثوابت الامة المغربية والتفاني في تقديم الخدمات والعمل الجادين..فهنيئا مرة اخرى لجهة شرقية بشخصية بصمت باحترافية نوعية على الجانبين التدبيري والسياسي لمدينة تاريخية..مدينة ستبقى شامخة في مغرب المجد، رغم الحزن الناجم عن حدود لا زالت ترزح في خانة أحقاد جيران نحب لهم الخير.. رغم الحملات التي تستهدفنا من قادتهم، والتي تسعى لتشتيت وحدة شعوب المغرب الكبير!



