
هشام العثماني رئيس الجمعية الوطنية للتقليص من مخاطر المخدرات فرع مراكش يؤكد على أهمية محاربة الإدمان لتحقيق التنمية المستدامة
أنفا بريس // حاوره : خالد الشادلي
في إطار انفتاح أنفا بريس على المجتمع المدني باعتباره شريك حقيقي في التنمية المستدامة، أجرى طاقمها بمراكش حوار مع رئيس الجمعية الوطنية للتقليص من مخاطر المخدرات فرع جليز من أجل مناقشة بعض القضايا التي تهم الإدمان.
بداية، من هو هشام العثماني؟
* إطار بوزارة الصحة المسؤول عن البرنامج الوطني لمحاربة داء السل بمندوبية وزارة الصحة و الحماية الإجتماعية بمراكش ،المستوى الثقافي الإجازة في العلوم التمريضية و كذلك الإجازة في العلوم الإقتصادية شعبة : المحاسبة والإدارة المالية، فاعل جمعوي بعدة جمعيات محلية و وطنية، و رئيس الجمعية الوطنية للتقليص من مخاطر المخدرات-المغرب فرع مراكش.
هل ممكن أن تعطينا ورقة تعريفية موجزة عن الجمعية؟
* هي جمعية وطنية أسست لهدف واحد هو المساهمة في تقليص من مخاطر تعاطي المخدرات، لها فرع في مراكش، متواجد بمركز طب الإدمان الذي تم بناؤه بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله تحت إشراف مؤسسة محمد الخامس للتضامن وبتعاون مع وزارة الصحة بتاريخ نونبر 2012.
ماهي أهداف الجمعية باقتضاب؟
تهدف الجمعية إلى:
-الوقاية من تعاطي المخدرات والتقليص من مخاطرها على الفرد والمجتمع،
-الدفاع عن حق المتعاطين و المتعاطيات في العلاج وتأمين تمكينهم من حقوقهم الإنسانية والمواطنة الكاملة،
-حماية المتعاطين و المتعاطيات من التهميش والعنف والإقصاء والوصم بكل أشكاله والمساهمة في النهوض بقيم المساواة
-العمل على إعادة الإدماج الاقتصادي و الاجتماعي والثقافي لمتعاطي المخدرات،
-العمل على تأمين الحق في الولوج للعلاج والمواطنة الكاملة لفئات متعاطين و متعاطيات المخدرات الأكثر هشاشة: القاصرين ، النساء، السجناء ، الأشخاص بدون مأوى….
ماهي أهم الأنشطة التي تقوم بها الجمعية من أجل الحد من تعاطي المخدرات؟
* منذ بداية كل عام دراسي تسطر الجمعية مجموعة من الانشطة، ومن بينها:
-القيام بحملات تحسيسية وأيام دراسية وتكوينية قصد الوقاية من تعاطي المخدرات والتقليص من مخاطرها ،
-العمل الميداني المباشر مع المتعاطين و المتعاطيات للمخدرات عبر وحدات ثابتة ومراكز المواكبة السوسيو-اجتماعية
-القيام ببحوث ميدانية وعلمية قصد تحديد حاجيات المتعاطين و المتعاطيات وصياغة الاستراتيجيات و البرامج
-الدفاع على توفير و اعتماد الأدوية الاستبدالية وتعميمها قصد الحد من انعكاسات الإدمان و مخاطر الإصابةبأمراض الايدز التهابات الكبد الفيروسية، و جميع الأمراض المرافقة لتعاطي المخدرات
-القيام بحملات وأنشطة ترافعية تستهدف حماية الحقوق الإنسانية لمتعاطي المخدرات
-العمل على تنفيذ برامج لإعادة الإدماج الاقتصادي والاجتماعي بما في ذلك إنجاز المشاريع المدرة للدخل لفائدةمتعاطي ومتعاطيات المخدرات
-العمل على تطوير شراكات مع الفاعلين الوطنيين والدوليين قصد الارتقاء بمستوى الحماية والتكفل بفئاتمتعاطي ومتعاطيات المخدرات
-اعتماد مقاربة النوع والحقوق الإنسانية في كل برامج وأنشطة وآليات الجمعية
-تنظيم دورات تكوينية لفائدة الأطر والمتدخلين المعنيين بالميدان داخل المؤسسات أو على صعيد المجتمع المدني
-عقد ندوات محلية وطنية ودولية في مجال تعاطي المخدرات وسبل تقليص الأضرار المرتبطة بالاستهلاك،
-ربط علاقات مع جمعيات و منظمات وطنية ودولية ذات أهداف مشتركة بما لا يتعارض وقيم الجمعية
-تشجيع الأوراش التطوعية من أجل التربية على المواطنة والبيئة.
بالإضافة إلى ذلك تشتغل الجمعية عبر تنظيم جلسات الاستماع مع المتعاطين وجلسات الدعم النفسي والوساطة الأسرية و المرافقة القضائيةو إعادة الإدماج سوسيو- مهني و في الوسط المدرسي أو في التكوين المهني.
كيف نحارب الإدمان؟
*أفضل وسيلة لمحاربة الإدمان على المخدرات هي بعدم تناول المخدرات على الإطلاق، أي الوقاية، واستخدام الحذر عند أخذ أي دواء يسبب الإدمان فقد يصف الطبيب أدوية لتخفيف الألم أو لتخفيف القلق أو الأرق، أو للتخفيف من التوتر أو التهيج بجرعات آمنة ويتم مراقبة استخدامها بحيث لا يحصل المريض على جرعة كبيرة جدًّا أو لفترة طويلة جدًّا. إذا كان المريض يشعر بحاجة إلى أخذ جرعة أكبر من الجرعة الموصوفة من الدواء، فإنه يجب استشارة مع الطبيب المختص.
كذلك لوقاية من تعاطي المخدرات لدى المراهقين يجب التواصل المستمر و التحدث معهم حول أخطار تعاطي المخدرات و إساءة استعمالها مع الاستماع الجيد عند تحدث مع المراهق للمشاكل التي تواجهه و عند ضغط أصدقائهم عليهم للاستخدام الخاطئ للمخدرات، بالإضافة إلى حسن اختيار القدوة و الرفقة الحسنة من الأصدقاء و ابتعاد عن أصدقاء السوء مع تقوية العلاقات الأسرية .
هل لكم شركاء يساعدنكم في إنجاز هذه المهمة الجسيمة؟
* نعم، بالطبع لدينا عدة شركاء، وأولهم مؤسسة محمد الخامس للتضامن الشريك الحقيقي في هذا المشروع، و بالإضافة إلى شركاء آخرين من قبيل: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الصحة ، إدارة الصحة النفسية ،ومديرية الصحة بمراكش تانسيفت الحوز و المستشفى الجامعي محمد السادس ومركز محمد السادس لرعاية المعاقين وجمعية أصدقاء CHU محمد السادس وجمعية الممرض الالكترونية.
جرت العادة أن نترك للضيف كلمة أخيرة
* بداية أشكر جريدة “أنفابريس” على هذه الدعوة والاهتمام بالفاعلين في المجتمع المدني، ثانيا نأمل في الجمعية أن نرى شبابنا بعيدين عن المخدرات.



