
الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط. القافلة تسير….رغم تخلف أعضاء التحالف
أنفا بريس // بقلم: عبد الواحد فاضل
إن تسيير وتدبير شؤون المواطنين على مستوى المقاطعات لا يحتاج حثما للمعارضة نظرا للإحتياجات والمتطلبات التي تفرض نوعا من التوافق والتوازن بين الفاعلين السياسيين.
أكيد أن هناك ثوثر واختلال في مكونات التحالف على مستوى مقاطعة سيدي بليوط.
الشيئ الذي خلق استياء في أوساط حزب الأصالة والمعاصر بمجلس الجماعة في دورته العادية من التصرفات اللامسؤولة من بعض مستشاري السيدة كنزة الشرايبي .
وكذالك نائبة بمكتبها بعد إقدامهم على رفع لافتات تمس بالمؤسسة الدستورية و في خرق سافر للقانون والضوابط المعمول بها في الدورات العادية بالجماعة، بالإضافة لعدم احترام ميثاق التحالف.
كما يعلم الجميع لم ترضخ رئيسة المقاطعة للضغوطات والمزايدات وذالك من أجل الإستمرار في خدمة الساكنة… بمن حضر من المسؤولين والمستشارين والنواب.
قالوا تسييرا إنفراديا…فأهلا بالإنفرادي… إذا كان يصب في صالح الساكنة…ولا مجال لمنتخبين متخادلين.
نعاني شكلا جديدا من الممارسة السياسية خاضع لأجندات سياسوية وغارق في حسابات ضيقة.
أسئلة حول ردود أفعال مستشارينا بالدورة العادية بجماعة الدارالبيضاء…وهي كالتالي:
من دفع المستشارين لرفع تلك اللافتات المسيئة للمقاطعة؟
من المسؤول عن هذه المعارضة المثيرة للجدل؟
ماذا يريدون بعد حصولهم على التفويضات؟
هل هو نائب أم معارض؟
هل هي نائبة أم معارضة؟
ما موقف السلطة الوصية من هذا العبث؟



