
“محمد الغراس” وقطار التنمية .. ومقانة جماعة بنمنصور بجماعات ترابية أخرى .
أنفابريس: المهدي العلمي الادريسي
عندما يعترف مسؤول على جماعة ترابية ،والذي خاض تجربة التسيير الحكومي في الحكومة المغربية، ك – كاتب دولة ،بأن قطار التنمية بطيئ في بعض الجماعات الترابية ولا سيما الجماعة التي يرأسها هو “جماعة بنمصور القروية ” التابعة ترابيا إلى إقليم القنيطرة ، يكون هذا الإعتراف شجاعة لقول الحق ولو في حقه … وأنا أتصفح مواقع التواصل الإجتماعي وما جاء فيها من تدوينات ،إسوقفتني تدوينة وجدتها على الصفحة الفايسبوكية لأحد رئساء الجماعات الترابية ، الامر يتعلق بالرئيس الشاب لجماعة بنمنصور بالقنيطرة (محمد الغراس ) هذا ماجاء فيها :؛؛ قبل التوجه إلى مقر عمالة القنيطرة يوم الخميس 7 يناير 2021، لحضور اجتماع حول تدارك الأخطاء والتأخير الحاصل في المخطط الاستراتجي لتنمية القنيطرة في شقه المتعلق بجماعة بنمنصور، والذي ليست لنا أي مسؤولية في تنزيله، كانت لي رحلة ذهابا وإيابا إلى مدينة طنجة عن طريق القطار الفائق السرعة ” البوراق”.

وأنا في هذا القطار الفائق السرعة الفريد من نوعه بأفريقيا والشرق الأوسط، كنت أشاهد ما يقع في الجماعة التي أترأسها والجماعات المجاورة. كنت أسافر في القرن الحادي والعشرين وأنا أمر على سكة فوق تراب أراد له أصحاب الشأن الإقليمي أن يبقى متأخرا بسنين بل بعقود عن ‘البوراق’ رغم وجود الإرادة الملكية ورغم رصد الدولة للملايير من أجل النهوض بأحوال هذا الإقليم. وحينها استحضرت قول جلالة الملك محمد السادس في الخطاب السامي الذي وجهه نصره الله وأيده بمناسبة الذكرى الـ18 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعنمين:
“فإذا كنا قد نجحنا في العديد من المخططات القطاعية، كالفلاحة والصناعة والطاقات المتجددة، فإن برامج التنمية البشرية والترابية، التي لها تأثير مباشر على تحسين ظروف عيش المواطنين، لا تشرفنا ، وتبقى دون طموحنا…..

وذلك راجع بالأساس، في الكثير من الميادين ، إلى ضعف العمل المشترك ، وغياب البعد الوطني والإستراتيجي، والتنافر بدل التناسق والالتقائية ، والتبخيس والتماطل ، بدل المبادرة والعمل الملموس…”



