مجتمع

الندوة الوطنية للكشاف المغربي في دورتها 10 “الطفل المغربي إلى أين بمدينة سلا”

أنفابريس/عبدالله بناي

نظمت منظمة الكشاف المغربي فرع سلا لمريسة والفرقة الوطنية لمرحلة الأشبال والزهرات الندوة الوطنية في دورتها العاشرة الطفل المغربي إلى أين؟ حول موضوع :”واقع الطفولة المغربية بين تراجع الأدوار التربوية وسؤال الحماية ، يومه السبت 26 يونيو 2021 بالقاعة الكبرى للجماعة الحضرية باب بوحاجة بسلا، احتفالا باليوم الوطني للكشاف، وبمناسبة فعاليات أسبوع الشبل بمختلف فروع منظمة  الكشاف ،حيث افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاه القائد ” شكيب الزاهري”، ثم النشيد الوطني والنشيد الرسمي لمنظمة الكشاف المغربي بسلا .

 اللقاء  استهله الأستاذ “عبد الكريم الشعالي ” عضو مكتب منظمة الكشاف المغربي فرع سلا لمريسة ،الذي رحب بالجميع باسم المنظمة وقدم كل المتدخلين كل باسمه وصفته ونبدة عنه،  كما أطر الندوة ثلة من الدكاترة دوي الاختصاص أكاديميا وجمعويا.

وجاءت في مداخلة الدكتور “سعيد بلفقيه ” أستاذ مستضاف في عدد من المؤسسات الجامعية، رئيس مركز معارف للأبحاث والدراسات والذكاء الاستراتيجي حول محور رؤية نقدية للدور والوقع التربوي .
علما ان  التربية والتعليم إحدى المؤشرات الأساسية المكونة للتنمية البشرية، وعاملًا مهما في العملية التعليمية، وقد كان للمجتمع المدنيّ دور رئيسي في النهوض بهذا القطاع الحساس؛ عبر خلق مناهج تربوية تعليمية مبنية على رؤية واضحة وخلق آليات تواصل بينه وبين الوزارة المعنية بالتعليم المدرسي.

فقد عرف المجتمع المغربي في العقدين الأخيرين بروز عدة ظواهر اجتماعية، تخص استغلال الطفولة أبشع استغلال ، ظواهر مثل تشغيل الأطفال والاستغلال الجنسي والاتجار بالأطفال والعنف الفكري 

كما جاءت في مداخلة الدكتور القايد “محمد الكلاد” استاذ باحث بجامعة القاضي عياض بمراكش وعضو القيادة العامة لمنظمة الكشاف المغربي حول تنامي الآفاق الاجتماعية لمرحلة الطفولة…وسؤال التشخيص ، الطفولة عماد المستقبل.  وتعتبر التنشئة الاجتماعية بجميع مؤسساتها، من الأسرة والمدرسة والشارع وجمعيات المجتمع المدني وكذا وسائل الإعلام والإتصال، كل واحدة حسب ترتيبها والأدوار المنوطة بها إما بشكل مباشر أو غير مباشر ، هي عملية تعلم الفرد قيم وطباع وسلوكيات المجتمع، وكذلك عاداته، حتى يتسنى له النمو بطريقة علمية وسليمة، جسديا وفكريا ونفسيا، ليصير ذو شخصية متوازنة وكاملة قادرة على الانصهار داخل المجتمع والتفاعل مع باقي مكوناته.

 الدكتورة “رقية أشمال” أستاذة باحثة بجامعة محمد الخامس الرباط، نوهت بالكاتبة العامة لمنتدى المواطنة حول من هم الفاعلون الرسميون وغير الرسميين المعنيون باستشراف واقع أفضل للطفل المغربي؟
هذه الندوة منطلق التفكير وقفة تأملية ونقدية ومساهمة في إغناء النقاش العمومي، رغبة في معرفة الأدوار التربوية للفاعلين في مجال التربية ، ومدى تاطيرهم للطفل في ظل وجود مجموعة من المؤثرات الخارجية مثل الإعلام والعالم الرقمي ذو الاتجاه الأحادي، وكذلك سؤال تشخيص الآفاق الاجتماعية المتنامية بشكل كبير لمرحلة الطفولة.


وذلك في إطار الاهتمام الخاص الذي يحظى به الطفل في التشريعات في الدولة بدءا من دستورها إلى قوانين الأحداث الجانحين والضمان الإجتماعي والعقوبات والأحوال الشخصية ومجهولي النسب بجانب دور الحضانة والمعاقين وغيرها من القوانين التي جعلت مصلحة الطفل الأولوية القصوى فيما كانت الدولة قد وقعت اتفاقية حقوق الطفل سنة 1996.

واختتم اللقاء بتوصيات وتكريم وعرفان لبعض القائدين بالكشفية والمحاضرين وكان حضور مهم لمنظمة الكشاف لفروعه، وفعاليات المجتمع المدني، ومنابر إعلامية وصحفية. 

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button