
المحمدية// العري والدعارة باحد مقاهي المدينة
انفابريس
تزايدت، في السنوات الأخيرة، أعداد الفتيات العاملات بالمقاهي، ظاهرة أثارت فضول عامة الناس، كل من زاوية اهتمامه ونظرته لهذه «الموضة الجديدة» التي أثارت معها مجموعة من التساؤلات بشأن وضعية هذه الفئة.
فما أن تلج إحدى المقاهي مدينة المحمدية، وبالضبط بشارع المرابطين قرب دار المواطن بمنطقة العاليا حتى تسرع لتلبية طلباتك فتاة في مقتبل العمر، بلباس غير محتشم يثير فضول النظرات وكانك في مكان للدعارة وليس مكان لاحتساء فنجان قهوة
فإن أصحاب هذه المقاهي يجتهدون في ارضاء زبائنهم ،وتقديم منتجاتهم البشرية وإستغلال فتيات عاريات “نادلات”مختصات في تقديم الخدمات للزبائن وهو ما ينشط معه الفساد والدعارة ، والقوادة وممارسة الجنس بكل طمانينة وامان.
أمام كل هاته الأضرار والمخاطر ،من يحمي المارة والساكنة المجاورة لهذه المقاهي من الاستعلاء الظاهر لأصحاب هذه المقاهي التي يعرفها العادي والبادي الذين ضربوا عرض الحائط القوانين والقيم الأخلاقية والدينية للمجتمع المغربي ،وحولوا المقاهى الى فضاءات للفساد والدعارة بامتياز .
المصادر ذاتها أكدت ،أن هذه المقاهى تتعارض فعلا مع خصائص المجتمع المغربي ،بعد الترويج لكل اشكال العري و تسهيل الدعارة ،و ممارسة الجنس،امام الخاص والعام. فهل ستحرك السلطة للحد من هذا النشاط الغير القانوني والغير الأخلاقي لهذه المقاهي؟ أم ان الامر فيه ان بالكسرة تحت الألف، ام ان اصحاب هذه المقاهي لهم نفوذ ولا يعيرون اي اهتمام لشكايات الساكنة المجاورة لهذه المقاهي.
فما على السلطات المختصة الا ان تقوم بدوريات لهذه المقاهي حتى تتمكن من صحة هذا الموضوع.



