أخبار جهويةحوادث

خطير…إنقلاب حافلة لنقل المسافرين كانت متوجهة من مدينة الجديدة إلى مدينة خريبكة على الطريق الجهوية 316 قرب أولاد افرج

انفا بريس :

انقلاب حافلة للركاب صباح اليوم  التي كانت متوجهة من مدينة الجديدة إلى مدينة خريبكة على الطريق الجهوية 316 قرب أولاد افرج بقرابة 11 كيلومتر عند مدرسة أولاد سي حمدون، تثير العديد من التساؤل نظرا لإصابة جميع من كانوا على متنها، وعن أسباب وقوعها خاصة وأن الطريق الجهوية 316 أصبحت طريق معتمدة نظرا للإصلاح الكبير الذي عرفته..

وأكدت مصادر محلية ، أن عدد الوفيات في الحادث المأساوي ارتفع إلى ثلاث، امرأتان ورجل، حالة وفاة كانت بعين المكان، وحالتان بالمستشفى، و مجموع عدد الإصابات 48 راكبا، أي مجموع من كان على متن الحافلة، و كلهم غادروا المستشفى الإقليمي بنفس اليوم، باستثناء الثلاثة الذين توفوا، و ثمانية إصابات جد حرجة، حالتان تم توجيهها إلى الدار البيضاء نظرا لخطورتها، و حالتان لازالتا بقسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي بالجديدة، و الآخرون يعالجون بنفس المستشفى، وحالة قطعت فيها أيدي راكب من مدينة سطات.
و أضافت المصادر، أن التنسيق المحكم بين الدرك الملكي، والوقاية المدنية، و السلطات المحلية والإقليمية، و النيابة العامة من جهة، و إدارة المستشفى الإقليمي بالجديدة من جهة أخرى، كان له الفضل الكبير في إسعاف الركاب، بحيث كانت هناك فرصة لإدارة المستشفى أن تحشد أغلب الأطباء وخاصة الجراحون، وعندما بدأت تتوافد سيارات الوقاية المدنية و سيارات الإسعاف على المستشفى، بدأ الأطباء بإجراء العمليات الصعبة ثم الأولى فالأولى، أما التي تتطلب الخيط أو الكسر.. فتم معالجتها في قسم المستعجلات وعلى الأسرة، لأن قاعات الجراحة تم توفيرها للحالات الحرجة..

كما  انتقال على وجه السرعة  رئيس مركز الدرك الملكي بأولاد افرج رفقة العناصر التي تعمل معه إلى مكان الحادثة، و قيامه بعملية الإشعار.. و حضور القائد الجهوي للدرك الملكي بعين المكان رفقة فريقه بسرعة، و الذي أعطى تعليماته إلى مراكز الدرك الملكي المجاورة، كخميس متوح، و سيدي إسماعيل، و الجديدة، بالحضور، حيث تم تقسيم العمل الدركيين إلى مجموعات، ومنهم من امتلأ عن آخره بالدم في إنقاذ حياة الركاب، و كذا حضور القائد الجهوي للوقاية المدينة وعناصره وسيارات الوقاية المدنية والذين عملوا على إخراج المصابين من وسط الحافلة.. ومساهمة السلطات الإقليمية، و طلب الدعم من عدد كبير من سيارات الإسعاف بالحضور على وجه السرعة، والنيابة العامة بالجديدة.. كل ذلك كان له التأثير الإيجابي في إنقاذ أكبر عدد من أرواح الركاب..
مصادر أخرى جد مطلعة، تقول: أن شهود عيان قالوا أن شخصا كان يقطع الطريق دون انتباه للحافلة التي كانت قادمة من الجديدة هو الذي تسبب في الحادثة، حيث اضطر السائق أن يضغط على الفرامل بقوة مما تسبب له في انقلاب الحافلة بأكملها والمأساة التي حصلت؟ وهو ما أكدته مصادر أخرى..

السائق أكد أنه لم يصب بأذى، و قد تم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، وتم التمديد له نظرا للعدد الكبير من المصابين، لأنه حتى الذين أصيبوا إصابات خفيفة يريدون تسجيل محاضر ويدلوا بشهادات طبية في الموضوع، مما خلق أتعابا إضافية وبشكل كبير لمركز الدرك الملكي بأولاد افرج بحكم أن الحادثة وقعت في التراب التابع لهم، والذين وجدوا أنفسهم مجبرين على الاستماع على الأقل لحد الآن إلى كل الذين غادروا المستشفى..

وحسب المصادرن ، أن السائق لم يكن يسير بسرعة كبيرة رغم تجاوزه السرعة المسموح بها في مكان الحادث، والتي هي 60 كلم في الساعة، وهناك مخالفة أخرى وهي أن الحافلة كانت تحمل عدد الركاب أكثر من المسموح به كإجراء وقائي مع كوفيد19، لكن مصادر الجريدة تقول: أن العبرة بعدد الركاب المأمنين لدى شركة التأمين، وليس الإجراءات الوقائية التي فرضتها السلطات..

و تضيف المصادر، أن الدرك الملكي بأولاد افرج قاموا بحمل جميع أمتعة الركاب التي كانت على متن الحافلة، وتم شحنها عبر سيارة للاحتفاظ بها حتى يتسنى تسليمها لأصحابها طبقا للمساطر المعمول بها في هذا الشأن

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button