
أرض “الزرگان” بين المطرقة والسندان
أنفابريس
عرفت قاعة الإجتماعات بعمالة جرسيف لقاء تشاوريا جمع بين ممثلي فرقة الزركان بإشراف محامي الفرقة وممثلي السلطة المحلية.
وقد عرف اللقاء حضور السيد المدير الجهوي لأملاك الدولة بوجدة والسيد المحافظ على الأملاك العقارية بجرسيف.
وقد عرف هذا اللقاء في البداية تدخل السيد الكاتب العام الذي صرح أن هذا اللقاء هو تشاوري لإيجاد حل لقضية ما بات يعرف بأرض الزركان وليس حتميا للضغط على السلطة.
ليتدخل محامي الفرقة ملتمسا توثيق الإجتماع في محضر رسمي من طرف ممثل السلطة المحلية أو بحضور مفوض قضائي.
ليرفض السيد الكاتب العام ملتمس المحامي بمبرر أن اللقاء ليس لتحميل المسؤولية للسلطة المحلية بل فقط لإيجاد حل للصراع القائم بين فرقة الزركان والمستثمر صاحب مشروع الوحدة الصناعية.
وهذا ما جعل محامي الفرقة يدخل في مشاورات مع ممثلي الفرقة ليعلنوا انسحابهم من القاعة بعد توجيه أعتذار شفوي للحضور.
وفي الأخير أخذ الكلمة السيد المدير الجهوي لأملاك الدولة بوجدة والسيد المحافظ على الأملاك العقارية بجرسيف ليصرحوا بأن الأرض موضوع النزاع في ملكية الدولة وقد تم استرجاعها من المعمر الفرنسي إبان إستقلال المغرب.




