مجتمع

الفنان الكوميدي محمد مهيول يعاني في صمت ويصارع المرض فهل من التفاتة؟؟

انفابريس/ عبدالله بناي

نحبهم وهم أحياء، نتلذذ بإبداعاتهم وهم في لحظات فرح يصنعونها من اجلنا، رغم المعاناة، ورغم الظروف الصعبة التي يعيشونها اجتماعيا، حتى إذا مات منهم من حان اجله المحتوم، فربما نكرم بعضهم بعد فوات الأوان، كما قد نتجاهل جلهم بالمرة بالأمس توفي مجموعة من الفنانين وهم يحملون بين أحشاءهم خنجر التجاهل ، واليوم فالفنان الكوميدي محمد مهيول الشامخ يعاني في صمت و الجميع يعرف جيدا مصير رواد الفن  منهم  المحترفين بصفة عامة ، فبعد سنوات الإبداع والشهرة يأتي زمن الإهمال و النسيان و المعانات الفردية في غياب التغطية الصحية و التفات الجهات الوصية على الفن و الفنانين بالمملكة.
أصدقاء ومحبي محمد مهيول تناولوا خبر مرضه عبر مواقع التواصل الاجتماعي داعين له بالشفاء العاجل والعودة إلى الساحة الفنية مجددا. كما تاسف الكثير منهم عن صمت المسؤولين تجاه مايحدث باستمرار للفنانين .
من منا لا يذكر الثنائي الفكاهي المميز السفاج ومهيول في سلسلات وعروض فكاهية كانت تعرض أيام الزمن الجميل، طفولة عشناها بكل حلاوتها، انتظرناهما في الشاشة.. فوجدناهما بمدارسنا لعرض ما جابت به نفسيهما الطيبة من عروض وفكاهة أضحكت الكبير قبل الصغير.

لقد اعطى الفنان مهيول الشيء الكثير
للفن الكوميدي والفكاهي ايام الزمن الجميل ،كما ادخل الفرحة لقلوب الجنود المغاربة وسط الثكنات العسكرية وفي ميدان القتال باقاليمنا الصحراوية .وامام هذا العطاء الكبير فالحالة الصحية الجد متدهورة التي يعاني منها الفنان حاليا وحالته الاجتماعية تستوجب منا جميعا كافراد ومؤسسات و جمعيات المجتمع المدني ومجالس منتخبة السعي الى تقديم العون للشخصية الفذة ؛ فكبرياؤه و انفته لن تسعفه لطلب يد المساعدة ؛ كما ان حالته الصحية لا تقبل الانتظار والتسويف.
فقبل فوات الاوان اوجه نداء استغاثة و طلب يد عون نيابة عن فنانا قصد تدارك ما يمكن تداركه قبل ان نفقده و نرثي لحالنا لعدم انصاف الرجل. فالاعمار بيد الله تعالى لكن لابد للانسان من بذل الجهد والسعي بالاسباب.

وغالباً ما تأتي مبادرات ملك المغرب محمد السادس التي تتضمن التكلف بمصاريف علاج هؤلاء الفنانين المغاربة لتنتشل الكثير منهم من مشاكل صحية حقيقية، ومصير مجهول ينتظرهم.

ويتلقى الفنانون المصابون بأمراض صعبة أو حرجة مبادرات الملك بكثير من السرور والحفاوة لأنهم لم يكونوا يمتلكون تغطية صحية أو لا يستطيعون سداد تكاليف التطبيب والعمليات الجراحية. إلا أن هذه الحالات يفترض أن تكون قد خفّت، بعدما أصبح الفنانون المغاربة يستفيدون من خدمات وعلاجات مؤسسة التعاضدية الوطنية للفنانين.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button