
المحمدية// السوق النمودجي بمنطقة العاليا أصبح عرضة للتخريب ومرتعا للمتسكعين
انفابريس/ عبدالله بناي
بعد تزايد شكايات المواطنين حول انتشار البيع بالتجوال و احتلال ممتهنيه للملك العمومي بالشوارع و الممرات و الأزقة و أمام بعض الأماكن والفضاءات كالمساجد و المؤسسات العمومية وفي وسط الاحياء.
في ظل هذا الوضع الشاذ ، اتخذت مجموعة من المجالس المنتخبة قرارات للحد من اتساع رقعة هذه الظاهرة ذات التداعيات السلبية العديدة لبناء أسواق نموذجية تحل محل العربات المجرورة و المدفوعة و المستقرة المنتشرة بالشارع العام ، إيمانا من هذه المجالس بأن هذه القرارات هي الحل الذي سيحرر الشارع العام من هذه الظواهر التي أصبحت في تزايد مستمر، غزت و احتلت حتى أماكن بالشوارع التي كانت محرمة على مرور العربات بها ، فأصبحت اليوم «قارة» بعدة نقط استراتيجية بها.

لكن تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن، مع الأسف الشديد ، السوق النمودجي الذي شيد بمنطقة العاليا وبالضبط على مستوى شانطي الجموع تحول هذا السوق النمودجي، الذي انشأ من أجل انتعاش تجاري إلى سوق عشوائي ومأوى لمن لا مأوى له وللمتسكعين والمتشردين والصورة توضح ذلك؛ وهو ما يتسبب في معاناة يومية مستمرة للسكان المجاورين، حسب تصريحات متطابقة لبعض المواطنين.
للاشارة فهدا السوق يعتبر من الأسواق النموذجية بمواصفات عصرية رغم عدم توفره على المرافق العمومية الضرورية، لكنه أصبح مرتعا للمشردين والسكارى ومكان لافراغ النفايات المنزلية.
السكان المجاورين للسوق اصبحوا يعانون من انتشار الروائح الكريهة والجردان والكلاب الضالة بسبب النفايات المتراكمة وسط السوق، والذي اصبح بدوره بؤر سوداء تؤرق الساكنة
، فعلى السلطات المحلية ان تتحرك لفتح هدا السوق النمودجي مع تنظيم الأماكن المخصصة للبائعين، وحرام ثم حرام ان مشروع كهذا صرفت عليه ملايين الدراهم يهمل بهدا الشكل ويصبح مرتعا لكل سكير ومتسكع معتوه.

فهل تستطيع السلطات والمجلس الجماعي لمدينة المحمدية فتح السوق النمودجي عبر توفير محلات للباعة وتحرير الملك العام من العشوائية والاستغلال غير القانوني والذي ينبغي ان يمتد الى المقاهي والمحلات التجارية.
بين هذا وذاك،المدينة في حاجة ماسة الى اسواق نموذجية كباقي المدن والتي تمكن الباعة الجائلين من الحصول على مكان قار يصون كرامتهم ويمكنهم من مزاولة انشطتهم في شروط إنسانية من جهة، وافراغ بعض الأحياء من الفوضى العارمة نتيجة الترامي على الارصفة والشوارع من جهة ثانية.
فهل السلطات المعنية على علم بما يقع داخل هذا السوق النمودجي والذي شيدت داخله اعشاش وبراريك تستهلك فيها جميع انواع المخدرات خصوصا عندما يسدل الظلام خيوطه.
.




