مجتمع

مريرت// تضارب في أسعار المواد الغذائية يستوجب تدخل المصالح المعنية

انفابريس/عبدالله بناي

أدى غياب الرقابة وتضارب الأسعار إلى ارتفاع صاروخي ، حيث يتفاجأ المواطنون كل يوم بسعر جديد للسلع والمواد الغذائية. وأصبح المواطن يسخّر كل إمكانياته لتوفير المواد الأساسية التي تجعله على قيد الحياة، أما الرفاهية والتغذية الجيدة واللبس الفاخر أصبح يراود في الأحلام وعلى صفحات الروايات..ان لغياب الرقابة أثر سلبي؛ لأن ذلك يجعل التاجر يعمل دون خوف أو وجل من قانون وضعي وعدم استشعاره بقانون رب العباد فهدفه هو الربح، الأمر الذي سيجعل البلاد تعيش في وضع كارثي ومأساوي، في الوقت نفسه، يتساءل كثيرون عن مدى قانونية تلك الارتفاعات ومن الذي يقف خلف هذه الأزمات؟. انها حرب اقتصادية محضة ،لا يختلف حال أسرة عن أخرى، فالكل أصبح خلف غياهب الأزمات وغرق بارتفاع الأسعار.  المواطن المقهور أرغم على حذف بعض الكماليات مثل الفواكه والخضروات واللحوم نظرا لارتفاعها، وإن توفير المواد الغذائية الأساسية لأفراد الأسرة هو قائمة من أصعب المهام في حياتنا، فهناك أسر أصبحت تتناول وجبة واحدة باليوم فقط!”.   ولا شك ولا ريب ومما لا يخفى على أحد التلاعب الحاصل في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية من مأكل ومشرب وملبس، وتضاربها ما بين انخفاض اليوم وارتفاع جنوني غداً، إذ أن السبب الرئيسي في ذلك غياب الدور الرقابي والإشرافي الأمر الذي أدى الى تفشي أطماع التجار تفشي النار في الهشيم باحتكار الأسواق لنفاذ بضائعهم والبيع بما تهوى به أنفسهم ويطيب وينشرح له بالهم. ان غياب دور الرقابة في مراقبة أسعار المواد التجارية أسهم بشكل رئيسي في بلوغ جشع التجار تخمة الفساد والإفساد، خصوصا اننا على ابواب رمضان الذي يرتفع فيه الاستهلاك، وهو مايقتضي دعم القدرة الشرائية للمواطن، في الوقت الذي فاقت فيه الزيادات في الأسعار العادية ،مما اثر سلبا على الاسعار وجعل المستهلك يكتوي بنار هذه الأخيرة.

 

 

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button