
أنفابريس //
شهدت إقامة السنتيسي بمنطقة تابريكت بمدينة سلا حالة استنفار أمني، عقب واقعة خطيرة تتعلق بأم ي تضع حدا لحياتها ولحياة طفليها، أحدهما رضيع لا يتجاوز عمره شهراً واحداً، فيما يعاني الطفل الثاني من اضطراب طيف التوحد.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد استدعت الواقعة تدخلاً عاجلاً للمصالح المعنية، وسط حالة من القلق والترقب في صفوف ساكنة الإقامة، بالنظر إلى خطورة الحادث وحساسية الوضع .
وقد استنفر الحادث المصالح الأمنية والجهات المختصة، من أجل التدخل والوقوف على ملابساته، والعمل على ضمان سلامة الأم وطفليها، مع فتح الأبحاث اللازمة لتحديد الظروف والدوافع المحيطة بهذه الواقعة.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة أهمية التدخل الاجتماعي والنفسي المبكر، وضرورة مواكبة الأسر التي تعيش ظروفاً صعبة، خاصة عندما يتعلق الأمر بأطفال في وضعية هشاشة ويحتاجون إلى عناية ورعاية مستمرتين.
في انتظار الكشف عن التفاصيل الرسمية لهذه الواقعة وما ستسفر عنه الإجراءات المتخذة من طرف الجهات المختصة.



