
إقليم الجديدة.. في مشهد صادم يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. تلاميذ دواوير بجماعة سيدي علي يواجهون رحلة مدرسية على متن عربات تجرها الدواب
أنفابريس //متابعة : فنان الغنيمي.
في الوقت الذي تتحدث فيه الشعارات عن تكافؤ الفرص ومحاربة الهدر المدرسي، لا يزال تلاميذ دواوير تحمدة ومساعدة وتاݣورانت، التابعة لجماعة سيدي علي بإقليم الجديدة، يعيشون واقعاً مغايراً، عنوانه المعاناة اليومية مع غياب النقل المدرسي. فبدل حافلات تضمن لهم تنقلاً آمناً وفي ظروف تحفظ كرامتهم، يجد هؤلاء الأطفال أنفسهم مضطرين إلى قطع مسافة تناهز خمسة كيلومترات فوق عربات تجرها الدواب، في مشهد يختزل حجم الفجوة بين الحق في التعليم والواقع الذي تعيشه بعض المناطق القروية.
وتزداد قسوة الرحلة مع التقلبات الجوية، في ظل استمرار هذا الوضع منذ سنوات، الأمر الذي يثير مخاوف أولياء الأمور بشأن سلامة أبنائهم وظروف تمدرسهم، ويدفعهم إلى المطالبة بتدخل عاجل لتوفير حافلات للنقل المدرسي تضع حداً للمعاناة.
فهل تتحرك الجهات المسؤولة لإنصاف هؤلاء التلاميذ، أم ستظل الطريق إلى المدرسة محفوفة بالمشقة، فوق عربات تجرها الدواب؟



