
“خويا”يجمع حوله في ليلة رمضانية مفكرين وكتاب وباحثين وطلبة بالعيون.
أنفابريس/ الحسين رضيت / العيون
ليست المرة الأولى التي يجتمع حوله كتاب ،ومفكرين وباحثين وطلبة بمدينة العيون ،للاستمتاع بأحد مؤلفاته التي اختار لها لغة شكسبير،والصحراء مجالات للتعبير.
إنه استاذ اللغة الانجليزية بكل امتياز والاعلامي السابق ومؤلف كتابي “أحلام الفرشات” و”الصحراء بعيون الروح” “رشيد خويا “.
موضوع الجلسة الأدبية التي احتضنتها مكتبة” العيون تقرأ” بمناسبةاليوم العالمي للقراءة حضرها عدد وازن من الكتاب والباحثين والاكاديميين واساتذة اللغة الانجليزية، بالإضافة إلى بعض التلاميذ واوليائهم .

حضورهم هذا لحفل توقيع كتاب باللغة الإنجليزية، لم يكن حبا في لغة شكسبير ،وإنما جاء نتيجة سحر الاستاذ المؤلف لكتاب
” الصحراء بعيون الروح”، الذي اعتبر أول كاتب بالصحراء المغربية، يجسد الدبلوماسية الثقافية في ابهى تجلياتها.
المؤلف يتحدث عن الصحراء كفضاء يحتوي كنوزا،تجعل الباحث والقارئ يستمتع بأهم مؤهلاتها الطبيعية، من كثبان رملية وأشجار وهواء نقي وأمن و آمان …وشبهها في مؤلفه بمستشفى للتخلص من توترات الحياة اليومية،وهذا في حد ذاته تصحيح لعدة معطيات مغلوطة عن الصحراء، والصورة النمطية التي كانت تسوق عنها وعن أهلها.
الإصدار الجديد للكاتب” رشيد خويا ” عرف قراءة متأنية من قبل الاستاذين الباحثين الدكتور
” ليمام البربوشي” استاذ بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون. و الاستاذ
” محمد لهجف” مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالعيون، وعقب الإحاطة بالكتاب ومحتوياته، والرسالة التي يريد مؤلفه تبليغها لجمهور القراء، فتح باب النقاش من قبل الحضور الذي تعزز بشهادات حية في حق الكاتب، من قبل باحثين وأطر تربوية من ضمنهم شهادة قوية لمفتش اللغة الانجليزية، الذي يؤطر الاستاذ داخل المؤسسة التعليمية التي يشتغل بها،حيث شهد له بالكفاءة العلمية واعجب بأسلوبه، ونباهته وقدرته على البحث والتأليف،وتمنى أن يحذو حذوه زملاؤه لان ذلك يعد محفزاللتلاميذ على القراءة، ومعينا على تحسين مستواهم في اللغة الانجليزية وتحبيبها لهم كلغة اجنبية.
فلغة المؤلف يؤكد”مؤطره”سهلة وفي متناول الجميع ،وهذه ميزة انفرد بها الكاتب.وفي الاخير تم توقيع الكاتب لمؤلفه الذي تهافت عدد من الحضور على اقتنائه لاعتباره وصفة سحرية للتخلص من تعب الحياة، واعتبار الصحراء هي الأمل في ذلك .
وعلى هامش هذه الامسية الثقافية صرح الكاتب”رشيد خويا” و الاستاذ “محمد لهجف” الذي قدم قراءة للمؤلف لجريدة “انفابريس” بمايلي:



