
كونفدراليو العيون يخلدون عيد الطبقة العاملةدون سواهم.
انفابريس/ الحسين رضيت
انفابريس/العيون
كونفدراليو العيون يخلدون عيد الطبقة العاملةدون سواهم.
تحت أشعة شمس حارقة تجمع العشرات من مناضلات ومناضلي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالعيون، أمام مقر تنظيمهم النقابي ،ابتداء من الساعة 12 زوالا واستهلوا احتفالاتهم بعيدهم الاممي برفع شعارات ضد الحكومة مطالبين إياها بالمزيد من الحقوق، ومن أهمها الحرية النقابية لما يتعرض له إخوة “الزاير”من تضييق كشفه الإنزال الامني الذي عرفته تظاهرة الكدشيين ،الذين بحت حناجرهم بالتنديد بالإجراءات الحكومية التي قيل عنها انها تحاول خنق الحريات وإحكام قبضتها على بعض شرائع المجتمع التي تشكل شموعه المنيرة للطريق. والتي أشار لها القيادي النقابي “خلهن الكرش” كاتب عام إقليمي ل CDTوممثلها بمجلس المستشارين، منبها الحكومة الى أن ممارساتها قد تجعلها يوما وحيدة تبحث عن محاورين حقيقيين ولا تجدهم، بسبب ما تقدم عليه من إجراءات تحاول من خلالها إفراغ المنظمات النقابية من محتواها .
“الكرش” كلمته لم تختلف عن سابقتها في تظاهرة السنة الماضية التي احتضنها مقر ك.د.ش والتي شدد فيها على أن أهم مطلب هو الحرية النقابية،والالتزام مع الطبقات الشعبية التي اكتوت من نيران الأسعار التي ارتفعت بشكل صاروخي بما فيها المحروقات،ولم يفت “لكرش” أن شكر حضور ممثلي مختلف الفروع النقابية المنضوية تحت ال” كدش” في هذا اليوم متكبدين حرارة الطقس وصيام رمضان .
وقال إننا ككدشيين وجدنا انفسنا أمام ثلاث خيارات ،إما نرتمي في حضن لوبي المنطقة، الذي تزعجه الكونفدرالية الديمقراطية للشغل و”حمات عليه بلاكتها” أو نكون نقابة مدجنة من قبل المخزن،وهذا ما لانرضاه لانفسناونرفضه بالبت والمطلق،وقد فضلنا الخيار الثالث وهو خيار الكرامة .
عضو “كدش” بمجلس المستشارين رحب بالتحاق عدد من سائقي “لكويرات” والذي اختار له إسم النقل الشعبي، وطالب في كلمته من المسؤولين، إيجاد حل لهذه الفئة من الشباب من خريجي المعاهد الذين فضلوا كسب قوتهم اليومي بعرق جبينهم،عبر امتلاكهم لهذا النوع من عربات النقل المحلي، التي تستجيب لحاجيات أعداد كثيرة من ساكنة المدينة،وخاصة الأحياء المستحدثة.
وقد عرفت التظاهرة العمالية لCDT حضورا وازنا لمختلف الفئات الشعبية، التي تابعت كلمة المركز ية النقابية التي القاها نائب الكاتب الاقليمي “الحافظ لهيبة” وكلمة الكتابة الاقليمية التي تطرقت لمختلف القطاعات، مسجلة أن بعضها يعيش على وقع اختلالات مادية وتدبيرية، وخاصة قطاعي التعليم والصحة ،وطالب القيادي
“مصطفى بنونو” في كلمته هذه من وزارتي التعليم والصحة أن تتحملا مسؤوليتهما، فيما يعيشه هذين القطاعين الحيويين في إحدى كبرياء الأقاليم الصحراوية ، لانهما لايستجيبان لتطلعات ساكنتها.


وعلى هامش هذه التظاهرة العمالية صرح الكاتب الاقليمي للكدش
“خلهن الكرش” وبعض ممثلي ملاك وسائقي لكويرات الملتحقين الجدد بCDTبما يلي:



