
ليس هناك أنفع من أن يجود الانسان بدمه من أجل انقاد حياة أخيه
انفابريس/ عبدالله بناي
نظرا للنقص الحاد الذي تعرفه بعض مراكز تحاقن الدم بعدد من مدن المملكة. فإن المراكز الجهوية لتحاقن الدم بالمملكة تجد صعوبة كبيرة لتلبية حاجيات مرضى الدم، نظرا للنقص الكبير في عدد المتبرعين في هذه الفترة الحرجة من السنة وفصل الصيف على الأبواب وماتعرفه العطلة الصيفية من حوادث على الطرقات والاحتياج لفصائل الدم.
فجميع المراكز المتخصصة بجمع تبرعات الدم بدأت تدق ناقوس الخطر لأنها لا تحصل على الكميات التي تسمح لها بمواجهة الطلب المتزايد، مما حدا بالمركز الوطني لتحاقن الدم، التابع لوزارة الصحة، إلى إطلاق حملة لاستقطاب متبرعين
ويهدف المركز من وراء هذه المبادرة إلى نشر ثقافة التبرع بالدم بين المواطنين وضمان عينة من المتبرعين “الأوفياء الذين لن ينتظروا تنظيم حملات لكي يمدوا أذرعهم للتبرع بدمائهم”.
ان قطرة دم المتبرع بها مهما بلغ مقدارها لن تؤدي صاحبها، ولن تضره بل انها تنفع وتنقد المستفيد من مشاكل قد تودي بحياه او تعجزه على ان يعيش حياة رغدة كريمة. فاذا احتاج اخي الى قطرة من دمي، فإنني اجود لحاله لاني أعلم بأن هذه القطرة ستحيي انسانا وستعيده الى الحياة. وكلنا نعلم ان الإنسانية صفة مدح لا صفة قدح.
وتندرج هذه المبادرة الإنسانية التي تقوم بها جمعية الحاج موح للمتبرعين بالدم بالدارالبيضاء في إطار المبادرات الملكية الرامية إلى النهوض بالعمل التطوعي الانساني وتشجيع عملية التبرع بالدم الموجهة إلى تغدية مخزونات مراكز تحاقن الدم التي تعرف عجزا هاما في هذه المادة الحيوية.

وفي هذا السياق وتماشيا مع مشروعها الرامي إلى ترسيخ ثقافة التبرع بالدم بين صفوف ساكنة العالم القروي بإقليم النواصر، فإن الجمعية ستنظم حملة التبرع بالدم بجماعة اولاد عزوز يومه الأحد 22 ماي 2022 بمؤسسة دار الشيخ ابتداء من الساعة العاشرة صباحا تحت شعار “تأهب لمساعدة الآخرين ،امنحهم دمك ،تقاسم معهم الحياة”, لهذا تدعو الجمعية كافة الساكنة الى الحضور والتبرع بالدم والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه.



