مجتمع

الذكرى الخامسة لرحيل المؤطر والمسير الحاج محمد الدلاحي تمر في صمت

أنفابريس/ متابعة عبدالله بناي

للاسف هذا وطننا ومن يسيره رياضيا وكرويا، نحترم ونسأل ونكرم ونساعد الانتهازيين ومتصيدي الفرص من النكرات وأشباه النجوم، ونتناسى أو ننسى الابطال الحقيقيين الذين أعطوا فعلا لكرة القدم الفضالية الشيئ الكثير في زمن حب الكرة المستديرة.
نعم مات المؤطر والمسير الحاج محمد الدلاحي المعروف ب”كلاوة” . وها قد مرت خمس سنوات  على رحيله ، دون أن يحضى ولو بمباراة تكريمية تليق بمقامه وسمعته ومجده الكروي لمدينة فضالة. تداخلت المصالح المالية والشخصية وافشلت لحظة تاريخية كانت ستعيد له الاعتبار ولو معنويا، وهو على قيد الحياة ، وهي النكسة التي لازمت المرحوم إلى أن فارقنا الى حيث المساواة والعدل. رحمة الله عليك ايها المؤطر والمسير واللاعب الفذ الذي تربى على يديه لاعبون كبارا أصبحوا يمارسون اللعبة في اعتد الفرق الوطنية وحتى في المنتخب الوطني.

أخفقت قلوبنا وعشت في عمقها وستظل ساكنا فيها. عشت كبيرا ابيا شامخا، ذكراك تبقى راسخة في عيوننا وقلوبنا لما قدمت من جميل لهذه المدينة التي تتنكر لأبنائها، فستتظل غنيا ثريا بأخلاقك وعطائك الكروي. اما الجاحدين والمنافقين ومنتهزي الفرص الضائعة مصيرهم مزبلة التاريخ.
فمن يحب المرحوم الحاج محمد الدلاحي، فعائلته وأولاده لازالوا احياء بيننا. فهم في حاجة ماسة لنا معنويا، فهل من التفاتة إنسانية ليحتفل بذكرى رحيله، على الأقل ليرقد جثمانه في سلام، وتظل روحه الطاهرة تناجينا على الدوام. الذكرى الأولى لرحيله , لم يتحرك اي أحد ، اتمنى من أن تستيقظ الظمائر الحية بالمدينة للالتفاتة لهدا الرجل الذي أعطى الكثير لفرق المحمدية الاتحاد والشباب. الرجال لايموتون بمواراتهم الثرى، بل يموتون بنسيانهم. اني لااوجه اللوم للجهات الرسمية التي لم تقم بأية مبادرة ، بل أنتقد أصدقائه ومسؤولي فريق اتحاد المحمدية، الذين لم يخلدوا الذكرى الأولى للراحل.


فها هي الذكرى الخامسة لرحيل الفقيد مرت ايضا في صمت، وعليهم أن يعلموا أنهم بدورهم سيطالهم النسيان بعد وفاتهم، فكيف تدين تدان. وقد أكدت نجلة الراحل” أننا لن ننسى والدنا في اي لحظة، ونحن لا نتذكره فقط مع حلول ذكرى وفاته، وإنما في كل لحظة من حياتنا. فهو كان بالنسبة لنا كل الحياة، وذكرياته لاتزال خالدة في قلوبنا”

 

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button