
الازبال تغزو حديقة بالمي بشارع 9 يوليوز بمقاطعة المعاريف وغياب اي تهيئة او إصلاحات رغم تعاقب المجالس المنتخبة
أنفا بريس :
تبقى الحدائق و المساحات الخضراء في كل حاضرة واجهة سياحية مهمة بامتياز، نظرا لأهمتها البيئية و الجمالية التي تضفيها على كل فضاء، كما أن دور الحدائق يتجلى في كونها واجهة جمالية للمباني و المؤسسات العامة والخاصة و أيضا هي سمة حضارية رائعة تعبر عن مدى اهتمام الشعوب بالطبيعة للرقي بالمدن و المناطق والرفع من قيمتها الجمالية.

إلا أن كل هذه المزايا تبقى رهينة بمدى تتبع و صيانة هذه الأماكن لضمان استمراريتها و الحفاظ عليها باعتبارها ملك للعموم، الشيئ الذي تتجاهله مقاطعة المعاريف بالبيضاء، والتي تركت الحديقة العمومية الكائنة بشارع 9ابريل بمنطقة بالميي عرضة للضياع وفضاءا لمراكمة الازبال والنفايات بشتى انواعها في مشهد يثير الاشمئزاز، ويحز في النفس،بالنظر الى كون هذا الفضاء هو المتنفس الوحيد للساكنة، التي ضاقت درعا بسبب عدم الاستجابة لنداءاتها المتعلقة بالالتفاتة لهذه الحديقة، من خلال اعادة تهيئتها،وتنقيتها من كل ما علق وتراكم بها من نفايات،لاتليق بتاريخها وموقعها الاستراتيجي.

الى ذلك تبقى دار لقمان على حالها رغم سيل المناشدات الصادرة عن السكان الذين يتوقوا لرؤية حديقتهم في حلة جديدة تليق بادميتهم، لتكون فضاء، ملائما لتكسير روتينهم اليومي.
االمثير للاستغراب ان كل هذا الاهمال والذي لربما يكون مقصودا يحدث امام مرئى مجلس مدينة الدار البيضاء ،ومعه مجلس مقاطعة المعاريف الذي لم يحرك ساكنا، ولم يسارع الى مباشرة تنقية الحديقة وتهئتها استجابة لطلبات الساكنة،الامر الذي يطرح اكثر من علامة استفهام حول التعاطي مع مطالب السكان المشروعة.
الى ذلك عبر سكان مقاطعة المعاريف بعمالة مقاطعات انفا عن استياءهم لما تتعرض له هذه الحديقة من اهمال واعتبروا أن الجهات المعنية بقطاع الفضاءات الخضراء تخلت عن واجباتها حين تجاهلت هذا الفضاء الحساس،وتركه عرضة للسيبة والضياع.



