
الدارالبيضاء / أنفا : من يحمي موظفو مصلحة تصحيح الإمضاءات من الإهانات؟
أنفا بريس :
تعرض موظفو مقاطعة سيدي بليوط العاملين بمصلحة تصحيح الإمضاءات لوابل من السب والشتم يوم الجمعة الماضي، من طرف أحد المواطنين، أثناء فترة أداء صلاة الجمعة، حيث استغل هذا المواطن هذه المناسبة، لتسجيل، عبر شريط فيديو، بعض الملاحظات حول سير هذه المصلحة.
وقد بدا هذا المواطن، من خلال هذا الشريط، في حالة هستيرية الشيء الذي يطرح العديد من التساؤلات المنطقية، يمكن حصرها في السؤال التالي:
1- لماذا اختار هذا المواطن فترة أداء صلاة الجمعة ليحتج على سير المصلحة خصوصا وان أحد الموظفين الذي يعمل في المداومة طلب منه الرجوع بعد صلاة الجمعة لسحب وثيقته كسائر المرتفقين، وهو أمر مقبول من الناحية الإدارية؟
إن الطريقة، الذي احتج بها هذا المواطن من خلال شريط الفيديو، لم تكن طبيعية
والجدير بالإشارة، أن مصلحة تصحيح الإمضاءات الكائنة بمقر مقاطعة سيدي بليوط أول مقاطعة على المستوى الوطني تعرف توافدا كبيرا للمواطنين للاستفادة من خدماتها في ظروف عادية، بل وحتى في الظروف الاستثنائية (خلال الحجر الصحي) لم يتوقف موظفو عن أداء مهامهم على أكمل وجه احتراما لمبدأ استمرارية المرفق العمومي، وتم سن إجراءات صارمة لاستقبال المرتفقين تفاديا لانتشار “فيروس كورونا” خاصة في أوساط الموظفين حيث، بسبب هذه الإجراءات لم تسجل أية حالة للفيروس المذكور في أوساط الموظفين العاملين بهذه المصلحة.

وتضم مصلحة تصحيح الإمضاءات تقنيات حديثة لتجويد الخدمات التي يتلقاها المواطنون ومنصة للتوقيع الالكتروني بدل التوقيع التقليدي، وهو الأمر الذي من شأنه تسريع وتيرة العمل بعيدا عن مشكلة البطىء التي تعاني منها أغلب مصالح تصحيح الإمضاءات بالمغرب.

ويعود السر وراء نجاح مصلحة تصحيح الإمضاءات بمقاطعة سيدي بليوط في أداء مهامها الى تواجد رئيس مصلحة خبير في مجال التوقيعات وتصحيح الإمضاءات ووقوفه وراء التأطير الجيد والمعقلن لمرؤوسيه، ويعتبر هذا الرئيس أول موظف بالمغرب يضع مشروعا لتحديث مصالح تصحيح الامضاءات بالمغرب تفاديا لمشاكل البطىء ونيل رضا المرتفقين في الاستفادة من خدمات هذه المصالح.




