
الدارالبيضاء (طريق بوسكورة): ساكنة دوار الضرابنة محاصرون بسبب تماطل في أشغال احدى الشركات.
أنفا بريس :
يعتبر “دوار الضرابنة” الموجود بالقرب من الاتحاد المغربي لحماية الحيوانات بطريق بوسكورة، إحدى الدواوير التابعة لقبيلة “أولاد حدو”، حيث كان هذا الدوار الى حدود السبعينات والثمانينات عبارة عن مجال قروي، اما سكانه فمعروفون على اصابع اليد، نذكر منهم عائلة اولاد هايلي، اولاد المقدم، اولاد علي بن لكبير، عائلة الحسين، اولاد عروة (لم يبق منهم سوى أحمد عروة البطل المغربي السابق في رياضة كمال الاجسام)، دار بجة، عرصة عزوز، عرصة امبارك؛ وفي وسط هذا المجال القروي يوجد بئر بالقرب من العرصة الاخيرة باعتباره كمصدر وحيد لهذه العائلات للتزود بالماء الشروب. كما تحيط بهذا الدوار مجموعة من البساتين (اجنانات) مليئة بفواكه الصبار والتين والرمان.

غير ان هذا الدوار أصبح يشهد حاليا ظاهرة ملفتة للانتباه، ويتعلق الأمر هنا بفوضى عارمة في مجال البناء العشوائي، حيث يتساءل الكثير من الملاحظين عن السبب وراء تكاثر هذه الظاهرة دون الحصول على رخص البناء؟
بل وأكثر من كل هذا، فقد قامت، مؤخرا، إحدى الشركات المختصة والمعروفة في مجال البناء، بمحاصرة سكان هذا الدوار وخاصة التلاميذ والعمال، بسبب تماطلها في انهاء بعض الاشغال البسيطة، حيث تحول الممر الوحيد لهذا الدوار عبارة عن بحيرة من المياه بسبب تساقط الامطار الاخيرة، وهو ما جعل بعض تلاميذ هذا الدوار يجدون صعوبة في الالتحاق بفصولهم الدراسية.
والسؤال المطروح هنا: ما هي اسباب تماطل هذه الشركات في تهاونها لانهاء هذه الاشغال البسيطة؟ وأين هو دور الشرطة الادارية ودور السلطات المحلية في الحد من البناء العشوائي بهذا الدوار؟



