
حديث المقاهي
أنفا بريس : بقلم // عبد الواحد فاضيل
هل إنتهى زمن الريع بمقاطعة سيدي بليوط؟؟؟؟سؤال يطرح نفسه بقوة خصوصا ونحن على مشارف السنة التانية من الولاية التي تترأس مجلسها سيدة من حزب الجرار، وكما يعلم الجميع شدة الإحتقان داخل مجلس مقاطعة سيدي بليوط والذي مرده الرفض القاطع والموقف الصارم بعدم إعطاء التفويضات لنوابها ،ما خلق للسيدة كنزة الشرايبي خلافات قوية مع بعض المستشارين خصوصا المخضرمين الذين يعرفون جيدا كواليس ودواليب التسيير بالمقاطعة…هل يبحثون فعلا عن التفويضات لخدمة ساكنة المنطقة ام لهم أغراض خاصة؟ وكما هو معلوم ثراب سيدي بليوط دائما ما تتوجه صوبه أطماع المستشارين وذالك لغزارة مرافقه العمومية وأسواقه الجماعية….ربما الريع السياسي بالمقاطعة في خبر كان مع كنزة الشرايبي….إستياء كبير عنذ بعض المستشارين خصوصآ الذين لهم نية واضحة للاستفاذة من الغنائم،وما يبعث للإندهاش ويطرح علامات الإستفهام أولئك المستشارين أصحاب عدة وجوه تارة مع الرئيسة وأجرى في الجانب الآخر.حيث الكولسة والإعداد للإطاحة بها….هناك من ذهب بعيدا كل البعد حيث أصبح يتردد على الأسواق الجماعية للقيام بجرد ممتلكات الجماعة حتى وإن لم يتوفر على الصفة لغاية في نفس يعقوب(محل تجاري مقفل بذون قرار)..يتصارعون فيما بينهم والخاسر الأكبر حثما ساكنة ثراب مقاطعة سيدي بليوط.والأسوء أن الإجتماعات تعقد في المقاهي ربما الأيام المقبلة كفيلة لمعرفة من المنتصر حاملة شعار لا للريع السياسي أم الآخرون……..



