مجتمع

سيرة ذاتية لحياة رجل عصامي في حلقات

انفا بريس/ عبدالله بناي

لا يمكن لأي متحدث عن الحي المحمدي، أن يغفل الحديث عن رموزه المتميزة من النساء والرجال، ولا يمكن الحديث عن هذه الرموز دون ان نضع الحاج العيدي زيداني في مكانته المتميزة التي تجعل منه أحد أهم هذه الرموز. لقد خاض هذا الرجل معركته الوطنية في سن مبكرة حيث انخرط في مجال ماكان يسمى بالتعليم الحر، وذلك منذ سنة 1954 بالحي المحمدي الذي نشأ فيه، وهو تعليم كان القصد منه مواجهة ماكان يبت من افكار ومبادئ استعمارية تلقت للتلاميذ الصغار خاصة في مدرسة”اوطو كومير” بدرب مولاي الشريف والتي نال فيها الشهادة الابتدائية.


ليس سهلا أن يقف المرء في لحظات يعيدها ليشيد بشيم رجال بنوا لبنات من تاريخ التربية والتكوين في هذا البلد الأمين عبر محطات لم تحظى بما يجب ان توفى حقها من القول لترسيخ ثقافة الإعتراف لهؤلاء الرواد الأوائل البررة الذين قدموا بأنفسهم وجهودهم وما ملكوا من ثمين حياتهم قرابين فداء، وجسورا ليمر عبرها أبناء الحي من عتبات الجهل والأمية لبلوغ قمم العلم والمعرفة وذروة المجد في مختلف الميادين.


وفي هذا الإطار، ولرد الإعتبار وثقافة الإعتراف لهذا الرجل الوطني الحر، جريدة أنفابريس ستنشر حلقات مكتوبة وشهادات مرئية حية حول مسار هذا المواطن الغيور.
*انتظروا قريبا في أولى الحلقات .

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button