
إغتراب الصناع التقليديين بالمدينة القديمة في ظل مشاريع ترقيعية.
أنفا بريس : بقلم // عبد الواحد فاضل
في إطار المشروع الكبير لتأهيل المدينة القديمة بالبيضاء.ثم مؤخرا إفتتاح فندق ساحة التجارة والصناعة التقليدية.كمؤسسة تكوينية لعدد من الأشخاص كفرصة جديدة لتأهيلهم في مجال الصناعة التقليدية والفنية ويعتبر كذالك تشخيصا ميدانيا لفائدة شباب المدينة القديمة وهو في نفس الوقت مدر للربح وخالق لمناصب الشغل.شيء جميل ،لكن ونحن نبحث في جوهر الموضوع نجد إقصاء تام للصناع التقليديين بالمدينة القديمة بحيث ثم الإعتماد على مؤطرين خارج المدينة القديمة.وذالك لسد الفراغ ،معظمهم صناع وحرفيين خارج اسوار المدينة خصوصا وأن التواصل مع الصناع التقليديين المعروفين بالمدينة منعدم.المهم هو نجاح المشروع كيفما كان والذي رصدت له ميزانية مهمة،وما زاد الطين بلة أن حامل المشروع جمعية(ماروك آمباكت)غريبة عن المدينة،كأنهم يقولون لنا ليس لكم مجتمع مدني وليس لكم صناع تقليديين
السؤال المطروح.أين نواب غرف الصناعة التقليدية؟كانوا أثناء الإنتخابات يجوبون أزقة المدينة أملا في الحصول على أصوات الحرفيين والصناع التقليديين،أصبحوا أشباح لا نسمعهم ولا نراهم.والغريب في الأمر هناك من له تمثيلية مزدوجة.()لا شئ يذكر سوى الناطحة والمتردية ووعود كادبة عاى هؤلاء الصناع والحرفيين …وختام الكلام..عندما تسند الأمور لغير أهلها حتما ستنتظر الساعة.



