
طرق حماية التلاميذ بمدينة خريبكة من الإدمان و الإنحراف و الهدر المدرسي
انفابريس/ خريبگة
[05/02 à 19:41] +212 762-809737: يستحسن تجفيف أماكن استهلاك المخدرات ومشتقاتها بمدينة خريبكة و لتحقيق ذلك ضروري من مراقبة الأمن و السلطات المحلية لمحلات الكولفازير و لواجهات المؤسسات التعليمية (إعداديات-ثانويات)و محيطها لأن البعض يبيع بعض مشتقات المخدرات للتلاميذ،و ضروري من منع و حظر بيع (السجائر و الشيشة) الإلكترونية و لوازمهما للتلاميذ والشباب ذكورا و إناثا لأنهما تشكلان خطرا على صحتهم،ويمكن أن تتسبب لهم في الهدر المدرسي.
في ظل ارتفاع أثمنة ساعات الدعم الدراسي بمدينة خريبكة يستحسن أن تقوم بعض جمعيات المجتمع المدني بساعات الدعم للتلاميذ والطلبة ذكورا و إناثا تطوعا و بالمجان خاصة في صفوف التلاميذ و الطلبة الفقراء،و شيء جيد دعمهم نفسيا واجتماعيا للتخفيف من معاناتهم ومن صعوبة الحياة التي يعيشونها ،و شيء جيد أن يضاعف الأساتذة في جميع الأسلاك الدراسية جهودهم لتحبيب الدراسة،و التعلم و التحصيل الدراسي لجميع التلاميذ والطلبة ذكورا وإناثا،عندما يزور الآباء أبناءهم باستمرار في المؤسسات التعليمية،ويستوصون بهم خيرا أساتذتهم،ويبعدون عنهم رفقاء السوء من زملائهم،و يختارون لهم أصدقاء جادين ،مجتهدين،و متفوقين من أصدقائهم الذين سمعتهم جيدة فإنهم سيحمونهم من جميع أشكال الإنحراف و الهدر المدرسي.
أكيد أن التلاميذ والتلميذات يمضون وقتا طويلا في مؤسساتهم التعليمية،وأنهم يثقون في أساتذتهم لذلك يستحسن أن يعلي الأساتذة بمدينة خريبكة همم جميع التلاميذ وأن يرفعون سقف طموحهم وأن يحببوا لهم المواد التي يدرسونها،وأن يتحدثون لهم عن مخاطر : الإدمان على الأنترنيت والسهر المستمر على صحتهم،وشيء جيد أن ينظفوا ما علق في أدمغتهم من أفكار ومعلومات خاطئة تشربوها بسبب إدمانهم على العالم الرقمي،و شيء جميل أن يحببون لهم بعض الهوايات الجيدة مثل القراءة و المسرح والرسم والكتابة،و يتحدثون لهم عن حياة بعض الناس المتعلمين الذين نجحوا في حياتهم،و سيشكرهم جميع والدي التلاميذ على ذلك.
يستحسن أن يربي الآباء أبناءهم بشكل جيد بمدينة خريبكة و أن يعلمونهم مكارم الأخلاق و
الاعتماد على أنفسهم،وأن يدعونهم للقيام بواجباتهم الدراسيةو الدينية باستمرار والنقص من الأنترنيت إلى الأدنى،و أن يلزمونهم باحترامهم وأن يعيش الأبناء وفق الإمكانيات المتاحة للوالدين دون تطلع لمعيشة يعجز الآباء عن دفع تكاليفها،كما أن حرص الوالدين على التوازن النفسي للأبناء و منعهم من السهر يوميا لوقت متأخر من الليل،و تشجيعهم على التحصيل الدراسي و تحفيزهم المستمر على التفوق و الرسالية،و الحرص أن تكون تغذيتهم متوازنة كل ذلك من صميم واجبات الوالدين اتجاه أبنائهم وبناتهم .

يؤثر الأنترنيت على القدرات العقلية للتلاميذ بمدينة خريبكة، والإدمان على شاشة الهاتف يؤثر على حاسة البصر،ويصبح التلاميذ عنيفين بسبب إدمانهم على الألعاب الإلكترونية،
و إدمانهم على هواتفهم و سهرهم الدائم يجعلهم يصابون بالأرق و بضعف التركيز أثناء شرح الأساتذة للدروس،وليس جيدا أن يترك الوالدان أبناءهم مستغرقين وقتا طويلا أمام شاشات هواتفهم دون أن يقوموا بواجباتهم الدراسية و الدينية كل يوم لأن بعض المختصين في الطب النفسي يعتبرون كل شخص يدمن على هاتفه لأكثر من أربع ساعات يوميا منذ عدة شهور أنه معاق،ويجب تحذير الأبناء من المحتويات السيئة الموجودة في الأنترنيت حتى لا يضيعوا من بين أيدينا و نفقدهم إلى الأبد.



