أخبار جهويةجهاتسياسةمجتمع

معطلو دبدو يتساءلون عن معايير الانتقاء وباشا المدينة يرفض التواصل

وجدة : هشام زهدالي//أنفا بريس

خلق قرار إلحاق موظفين بباشوية دبدو كثير من الجدل داخل صفوف معطلات ومعطلي المدينة من حملة الشهادات العليا متساءلين عن الصيغة التي تم إلحاقهم بها.

واستفسرت العديد من المصادر طبيعة هذا الإلحاق والمعايير المتخدة وهل الأمر يتعلق بإلحاق عرضي مؤقت طبقا للقوانين الجاري بها العمل وكذا عن المنبع المالي الذي بموجبه يتقاضى هؤلاء رواتبهم أم الأمر يتعلق بعمل تطوعي غير مؤدى عنه في إطار التداريب التي تعتمدها العديد من الهيئات والمؤسسات والمرافق.

وتعيش مدينة دبدو على آفة اتساع رقعة البطالة في غياب فرص الشغل وخاصة في صفوف حملة الشهادات المعطلين و هو ما دفع موقع أنفابريس نفض الغبار والاتصال بأكثر من جهة لتوضيح الأمور و درءا لكل شبهة أو إشاعة.

هذا وقد ربط مراسل جريدة  انفابريس اتصالا بباشا مدينة دبدو عن طريق وسيلة التواصل الفوري مرفقة بتسجيل صوتي طلبا للمعلومة من السيد الباشا باعتباره المسؤول الأول عن المرفق وفي إطار إتاحة الفرصة له للإجابة عن الأسئلة التي يرددها المعطلون و التي تبقى مشروعة.
وللعلم أنه في غياب أي وثيقة تحدد العلاقة الوظيفية بين هؤلاء الملحقين وباشوية دبدو مم شأنه أن تنتج عنه حقوق مستقبلا لاسيما وأن المغرب يعيش على وضع تفاعلي لبعض التنسيقيات المنظمة للعمال العرضيين الذين يطالبون بادمامجهم بالادارات وهو ما سبق لوزارة الداخلية أن حذرت منه الشيء الذي نخاف أن يسقط فيه باشا دبدو.

وعوض أن يتفاعل الباشا إيجابيا مع مراسل الجريدة خاصة و أن حق المعلومة يضمنه الدستور و أن فضيلة الإنصات والاستماع وحسن التواصل من التوجيهات التي لطالما نادت بها الوزارة الوصية فضل العكس.

يبدو أن باشا مدينة دبدو عوض أن يسلك مسلك التفاعل الإيجابي اختار رمي الكرة خارج ملعبه، وهو سلوك يزيد من اتساع الشك نقول له أننا حين ربطنا به الاتصال كان غرضنا اعطاءه فرصة للتعبير و تبديد كل الشكوك و قتل الإشاعة لكن يبدو أنه خارج الزمن المغربي وخارج العهد الجديد الذي أرسى دعائمه جلالة الملك محمد السادس تحت شعار : ” المفهوم الجديد للسلطة “.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button