
أنفابريس// العيون
على هامش ترأسه لعدة مهرجانات خطابية، بإقاليم جهة العيون الساقية الحمراء،بمناسبة الذكرى 65لمعركة الدشيرة الخالدة،و47لجلاء آخر جندي اسباني من الاقاليم المسترجعة.
أقدم المندوب السامي للمقاومة واعضاء جيش التحرير الدكتور
” مصطفى الكثيري” بزيارة عدد من المقاومين ،الذي عجزوا عن حضور المهرجانات الخطابية التي ترأسها على مدى ثلاثة أيام، بكل من العيون السمارة وبوجدورلاسباب صحية،وكان من ضمن المقاومين الذين خصهم بزيارته بالعيون، و التي تدخل في إطار ود وعرفان بالمجهودات التي قدمها خدمة للوطن طيلة عقود من الزمن،المقاوم “عبد السلام كمال” الذي تشكل اسرته رمزا للمقاومة والنضال بالأقاليم الجنوبية ،لما قدمته من خدمات للمقاومة وما ميزها من نضال، جسدته طيلة أربعة عقود من الزمن .

“عبد السلام كمال” شكل ايضا حالة استثناء بجهة العيون، التي ظل فيها أحد نماذج للمقاوم والمناضل الذي ضحى بالكثير من أجل الوطن ،شأنه شأن أخيه “سليمة” بجهة كليميم وادنون .وٱخرين بجهات الصحراء الثلاث ومختلف اقاليم المملكة، فلهؤلاء نرفع القبعة ،وقد تدخل زيارة المندوب السامي لاقامتهم كاعتراف من مؤسسة رسمية، ترعى شؤون المقاومين بمجهوداتهم وما قدموه للوطن.وتعتبر التفاتة.

” الكثيري” الاولى من نوعها في سجل المندوبية السامية ،لان تفقد أحوال هؤلاء الشيوخ والمسنين ،الذين كرسوا حياتهم للوطن هو برور في حد ذاته بهم ،واعتراف بالجميل لهم، وهي بادرة طيبة تحسب لمسؤول سامي و تدخل ضمن ما تقدمه المندوبية السامية لأسرة المقاومة واعضاء جيش التحرير بربوع الوطن.



