أخبار جهويةأنفا Tvسياسة

العيون : “بنعلي “ترأس فعاليات المناظرات الجهوية للتنمية المستدامة.

أنفابريس// إعداد وتصوير   الحسين رضيت بجهة العيون

ترأست وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة” ليلي بنعلي” بمعية والي جهة العيون الساقية الحمراء “عبد السلام بيكرات” ورئيس جهة العيون الساقية الحمراء “حمدي ابراهيم الرشيد” فعاليات المناظرة الجهوية للتنمية المستدامة التي أعطت الوزيرة انطلاقتها عن بعد بكل من جهتي الداخلة وادي الذهب وكليميم وادنون،وتابعت اطوارها بمدينة العيون.


كلمة والي الجهة رحبت بالوزيرة والوفد المرافق لها ،وكل المشاركين في هذه التظاهرة ،وذكرت المسؤولة الحكومية ان جهة العيون بها مؤهلات متنوعة قد تكون محققة للتنمية المستدامة إن استغلت ،والجهة حبلى بالكفاءات التي باستطاعتها تحقيق هذه التنمية.
“ولد الرشيد” رئيس جهة العيون في كلمته اعتبر أن تنمية الأقاليم الجنوبية وجهة العيون خاصة تم توقيع برامجها أمام انظار جلالة الملك محمد السادس نصره الله بالداخلة سنة 2015،وقد أنجز منها الكثير ،و إننا كمنتخبين وممثلي هذه الساكنة يضيف ذات المنتخب نسارع الزمن من أجل تنزيل كل ما التزمنا به،وجهة العيون ولله الحمد تحقق فيها الكثير بفضل العناية الملكية وجرأة مجالسها المنتخبة، التي تشتغل في تناغم تام مع السلطات العمومية،وممثلي جلالة الملك في أقاليم الجهة والقطاعات الوزارية.
وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة” ليلى بنعلي” اكدت في مداخلتها أن الهدف من المناظرة هو الانصات من جديد لكل المتدخلين ،من سلطات ومنتخبين وممثلي القطاعات الوزارية وفعاليات المجتمع المدني للاستئناس بٱرائها وملاحظاتها، في المخططات التي هي في حاجة للتحيين فقط.
وبعد الجلسة الافتتاحية للمناظرة توزع المشاركون إلى ثلاث ورشات ،فتح فيها باب النقاش وقدمت الملاحظات والتوصيات من قبل اغلب المشاركين، التي جاءت كلها تحمل طموح الساكنة ،وهم أغلب مدبري القطاعات الوزارية بالجهة الذي هو تحقيق تنمية تستجيب لتطلعات ساكنة الجهة، وتعكس العناية الحكومية بالمنطقة.
وقد كانت تدخلات شبان يدبرون قطاعات حيوية كقطاعي الماء ،والكهرباء،والثقافة والفلاحة، والعدل ،والاستثمار… معبرة عن ما تطمح إليه الساكنة وما تعرفه هذه القطاعات من إكراهات التي تستوجب على المسؤولين بالمركز اخذها بعين الاعتبارومنها خاصية المنطقة،فيما عبرت تدخلات أخرى لباحثين وأكاديميين عن عدم تنزيل بعض القوانين والاتفاقات التي وقعت ولم ترى النور بعد، في حين حذر الدكتور “طالب بويا ماء العينين ” عضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان من مغبة حدوث كارثة بيئية بمرسى العيون ،لما تتركه بعض المعامل من ٱثار مضرة بالبيئة،وفي السياق ذاته عبر الإعلامي “محمد يوسفي” في مداخلته بإحدى الورشات، عن خيبة أمله في ما يحدث للثروة السمكية، والعقار بالمنطقة،ودعا المسؤولين إلى الحد مما سماه بالتسيب، الذي يحدث بهذين القطاعين الحيويين .
وختمت المناظرة بعد زيارة للوزيرة بإحدى المنشأت، بالمنطقة الصناعية بمرسى العيون ،بتقديم عدة توصيات تمنى المشاركون أن تؤخد بعين الاعتبار ،في البرامج والمخططات التي تسعى الحكومة إلى تنزيلها على أرض الواقع.
وتجدر الإشارة ان المناظرة حضرها عمال اقاليم الجهة، ورؤساء المجالس المنتخبة بها وممثلي المصالح الوزارية وفعاليات المجتمع المدني.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button