اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : خطير…الكلام على غلاء المواد الغدائية والتقصير في مراقبة الجودة.

أنفا بريس //بقلم: عبدالواحد فاضل

يعرف النشاط التجاري في رمضان دينامية وحركية خصوصا في الأحياء الشعبية كسوق “باب مراكش” المدينة القديمة على سبيل المثال حيث تعرض جميع أنواع المأكولات من دجاج وسمك وخضر وفواكه.
السؤال خطير يتعلق بصحة المواطن..على أي بضاعة سنتكلم؟
بصراحة أغلب المأكولات التي تدخل جوفنا تفتقر لأبسط شروط الصحة.


موضوع الساعة حاليا وبامتياز هو غلاء الأسعار ولا شئ غير ذالك،لكننا نغفل أن هذه المنتوجات المعروضة أمامنا تفتقر للتبريد والالتزام بالشروط المطلوبة للجودة،ما يجعل رمضان مناسبة لبيع مثل هذه المواد دون رقابة،موازاة مع الشلل والإعاقة التي تصيب مجلس مقاطعة سيدي بليوط، بالإضافة مع استمرار الهوة والقطيعة بين الرئيسة ومستشاريها ،الذي يؤثر لا محالة على جودة تسيير المصالح.

وعلاقة بالموضوع المشار إليه أعلاه،فالمقاطعة مسؤولة مباشرة على انتشار هذه المأكولات والمواد فوق العربات وأمام طاولات المحلات التجارية،بحيث إنغمس الجميع في مراقبة الأسعار تاركين هذه السموم منتشرة بكثرة ،ناهيك عن ضهور بعض العربات تحمل منتوجات مستوفية تاريخ الصلاحية وبأثمنة رمزية.
الأصل هو المحافضة على المواد الغدائيةوعلى جودتها،لكن ما نراه مخالف حيث بعض المنتوجات المعلبة مصدرها غير معروف وبدون وثائق صحية لجودة الصلاحية.


المسؤولين على مراقبة هذا القطاع أمام محك حقيقي للخروج للأسواق ومراقبة المنتوجات والمأكولات لحفظ صحة المواطن.
أسئلة كثيرة ينتظر منبر “أنفا بريس”الإجابة عليها من طرف المسؤولين على القطاع.
لماذا يستمر التقصير في مراقبة المأكولات المعروضة في الاسواق و التي تدخل جوف المواطن؟
ما موقف المنتخبون وهم يمرون يوميا أمام هذه المنتوجات التي تهدد صحة السكان؟
أين مصلحة حفظ الصحة؟
إلى متى سيستمر العبث بصحة المواطنين؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button