اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المتشردين في الأماكن العامة أمام أعين المسؤولين.

أنفا بريس// بقلم : عبد الواحد فاضل

عادة ما يتم إخفاء متشردي مدينة الدار البيضاء في فترة تواجد جلالة الملك نصره الله وأيده لكن للأسف في شهر رمضان هذه السنة إنتشار غير مسبوق بجل شوارع وأحياء المدينة لمجموعة من القاصرين لا يتعدى سنهم 14سنة ذكورا وإناثا يتمركزون أمام المقاهي،يلجأون عادة إلى الأماكن العامة “مرفوعين” “بالسيلسيون” او “الدوليو”أطفال في مقتبل العمر يحملون عادة “الميكة” في أيديهم وعلى ظهورهم أغطية متسخة،يجوبون هذه الأيام شوارع المدينة،وعلى كثرتهم يتساءل المواطنين هل عملية انتشارهم مفتعلة؟
كان من الطبيعي مع قدوم جلالة الملك نصره الله وأيده إلى مدينة الدارالبيضاء،الكل يشمر على ساعده وتبدأ الأشغال من تزفيت الأزقة والشوارع وتبليط الجدران والحرص على تنظيم عملية المرور بالإظافة إلى إجلاء متشردي المدينة إلى مدن أخرى أو في مراكز إجتماعية حتى تنتهي زيارة جلالة الملك.
لكن هذه السنة على غير العادة ينتابك فضول وأنت جالس في المقهى يأتيك مجموعة من الأطفال متشردين لا يطلبون المال أو شيئ من ذالك القبيل.مطلبهم الوحيد هو الماء حيث عيونهم تتجه صوب قنينات الماء،عطشهم سببه تلك المواد الخطيرة التي يتناولونها لتخدير عقولهم.
يضايقون السكان والمارة، ويتمركزون في الأسواق أمام المحلات التجارية.
المسؤولين على شؤون مدينة الدارالبيضاء تركوا أطفال الشوارع على حريتهم يتجولون على غير العادة.
ظاهرة تستوجب طرح أسئلة كثيرة ينتظر منها حلولا وليست أجوبة فقط.
ما مسؤولية الدولة عن إنتشار ظاهرة المتشردين؟

ما هي الحلول الكفيلة لمحاربة هذه الظاهرة؟

من المسؤول عن انتشار متشردي مدينة الدارالبيضاء بهذه الكثافة؟

أين المراكز الإجتماعية لاحتواء المتشردين ومعالجتهم؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button