اقلام انفا بريس

رمضانيات المتعة والمال.

أنفا بريس// بقلم: عبدالواحد فاضل

إعتادت مقاطعات الدارالبيضاء على جعل شهر رمضان موسم العطاء الثقافي والكرم الروحاني والجود العلمي والسخاء التربوي والرياضي، والإحسان الإجتماعي.
إن المؤسسة المنتخبة على صعيد كل مقاطعة تتسارع لتقديم الأفضل في شهر رمضان ولكي تكون بصماتها وقفا تعاقديا،لا يكتمل إلا بإشراك المؤسسات الأساسية الشريكة من فعاليات المجتمع المدني.
الأنشطة الرمضانية عادة يشرف عليها موظفين ورؤساء مصالح ومستشارين ورؤساء جمعيات.
أخي القارئ شئنا أم أبينا فإن الصورة الحقيقية التي يثم من خلالها تدبير الأنشطة الرمضانية لا علاقة لها بالقيم الإنسانية وروح التطوع،غالبا ما تكون الأهداف وراء القيام بالرمضانيات واضحة تتجلى في توفير هامش الربح عن طريق التحايل والتفاهم مع المنشطين وفرق الموسيقى والسماع والمديح.
يستغل هذا الشهر الكريم من كل سنة للإسترزاق من الربح.
قبل أيام من حلول شهر رمضان تعرف المقاطعات صراعات ضارية بين الرؤساءو الموضفين والمستشارين والجمعيات حول كعكة رمضان وكيفية تقسيمها.
حتى موائد الرحمان لم تسلم من هذه العملية حيث لابد من توفير هامش الربح الذي يبقى الحافز الأكبر للقيام بمثل هذه الأنشطة.
المال العام معرض دائما للإستنزاف والسرقة ما دامت المساءلة حبرا على ورق.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button