اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : الدراجات النارية تقض مضاجع ساكنة المدينة القديمة.

أنفا بريس// بقلم عبدالواحد فاضل

تعرف المدينة القديمة بالدارالبيضاء تزايدا مهولا في انتشار ظاهرة ركوب الدراجات النارية رغم ضيق الأزقة والأحياء الشعبية التي لا تكاد حتى استيعاب راجليها.
أغلب راكبي هذه الدراجات مراهقين يحدثون صخبا وفوضى تزعج السكان والمارة على حد سواء.
بالإظافة إلى التباهي والتفاخر بامتلاك أصناف حديثة من “الموضى” واستعراضها بين الأزقة.
أغلب الماركات المنتشرة مشبوهة يمتطيها شباب مراهقين داخل الاحياء الشعبية خوفا من عملية التفتيش المستمرة بالشوارع.
تجوب هذه الأزقة أصناف مختلفة ذون رخص ولا أوراق قانونية .
سرعة وضوضاء وخطر محدق
من جراء انتشار هذه الوسيلة المزعجة تجعلنا نضع مجموعة من علامات الاستفهام حول الظاهرة والطرق الكفيلة للقضاء
عليها.
وتجدر الإشارة ان هذه الدراجات تستعمل للسرقة في شوارع الدارالبيضاء الكبرى وما تخلفه من كوارث على مستوى حوادث السير التي نشهدها يوميا بالعاصمة الاقتصادية.
إن التسيب الواظح من طرف هؤلاء المراهقين المزعجين ودراجاتهم يتطلب تدخل صارم من طرف المسؤولين على الأمن بمعية السلطات المحلية لزجرهم.
لقد انشغلت مواقع التواصل الإجتماعي مؤخرا في الحديث عن هذه الظاهرة نظرا للشكايات المستمرة حول الأوضاع المزرية التي أصبحت تشهدها الأزقة والاحياء من انتشارها.
هؤلاء القاصرين الذين يمتطون الدراجات لا تتراوح أعمارهم 20سنة،يتحركون دون أوراق قانونية ولا بوليصة تأمين،مختبئين بالمدينة القديمة لأن الشوارع غير آمنة نظرا لشدة الرقابة الأمنية على هذه الدراجات.
السرعة المفرطة في استعمالها داخل الأزقة تخلف هلع لدى الساكنة خوفآ على أبناءهم الصغار الذين يلعبون في الأزقة ما أدى إلى استعمال ما يعرف “بالضوضان” لتخفيف السرعة والتهور .
باتت هذه الظاهرة مألوفة مثلها مثل ظاهرة انتشار الكلاب….الخ.
المدينة القديمة أصبحث مكانا آمنا لاحتواء الدراجات النارية والكلاب والعربات.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button