اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المركب الرياضي محمد الخامس……تراجيديا ملعب الرعب.

انفابريس/ عبدالواحد فاضل

يعتبر التدبير المفوض من الأساليب الحديثة في تسيير و تدبير المرافق العمومية المحلية.هو نمط من أنماط الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
موضوعنا اليوم حول تدبير مرفق رياضي بحجم ملعب “محمد الخامس” من طرف شركة “كازا إيفنت” والخلل والتسيب على مستوى تدبير هذا المرفق الذي أصبح مسرحا لمجموعة من التجاوزات من حيث الحالة المزرية الكارثية للمرافق، والمدرجات المخيفة التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من كارثة كبرى لا قدر الله لولى تدارك الأمر بالنسبة لمدرج رقم6 الذي ثم إغلاقه.
ناهيك عن الملايير التي صرفت في إصلاحات ترقيعية هامشية.
الشركة المفوض لها تدبير هذا الملعب فشلت في إعطاء صورة موازية للإنجازات الكروية العالمية التي بوأت المغرب مكانة كبرى بين المنتخبات العالمية التاريخية.
سوء تنظيم ومرافق متهالكة بالإظافة للفاجعة التي وقعت مؤخرا في مباراة الرجاء ضد الأهلي وضعت الشركة أمام مقصلة مجلس الأعلى للحسايات،الشيئ الذي سيخلق جدلية من حيث نجاعة التدبير المفوض،وتخلي الدولة عن تسيير وتدبير مرافقها لفائدة شركات تخلق من وسط سياسي “متعفن” مبني على المصالح والمحسوبية والعلاقات الخاصة.
ملعب “النار” أو ملعب “الموت” إختلفت المصطلحات لترعب الخصوم القادمين لمواجهة فريقي العاصمة،لكن المؤسف أن الموت فعلا محدق بالمتفرجين في أي لحظة مع تلك الصور المرعبة وذالك التسيير الإرتجالي المتعلق بالتنظيم وطرح التذاكر ،بالإظافة للإكتضاض الذي طرح تساؤلات عن الخروقات والتزوير الذي طال تذاكر المباراة وجعل الجماهير تفوق القدرة الإستيعابية للملعب.
مع حملة محاربة الفساد والمفسدين،أصبحت شركة التدبير هذه ومجموعة من المتداخلين في الموضوع أمام مساءلة القضاء والرأي العام.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button