اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : مقاطعة سيدي بليوط……. كواليس المفاوضات الريعية عنوان تأجيل دورة يونيو.

أنفا بريس// بقلم : عبد الواحد فاضل

قاطع 25 عضو دورة يونيو بمقاطعة سيدي بليوط بسبب فشل المفاوضات الريعية في الكواليس، الشيئ الذي أعطانا منتوج خالص لتلك الحسابات الهامشية والتي من خلالها يبحث بعض المستشارين عن لقمة العيش داخل دهاليز المقاطعة،تراهم في بحث مضني يتحركون في أروقة المصالح بين الموظفين الذين تحوم حولهم رائحة الريع لابتزازهم والضغط عليهم.

أما بالعودة لفشل الدورة فهو تحصيل حاصل، لأن قراءة جدول الأعمال من الباطن توحي بذالك الإحتقان والبحث عن المصالح سواء من الأسواق الجماعية أو المركب الثقافي الذي يعتبر ملاذ خصب وغير مراقب لتبدير المال العام.

لكي نقوم بقراءة جيدة لما يحصل بمجلس المقاطعة والذي عرقل سير الدورات الأخيرة لا بد من توضيح الرؤية السياسية لدى المنتخبين بالمقاطعة والتي مفادها البحث عن بدائل أخرى نحو الريع بعدما تعثرث مسألة التفويضات.

كلها مساومات على حساب مصالح المواطنين ما يجعلنا أمام قطيعة مع كل من سولت له نفسه مرة أخرى التجوال بين الأحياء والشوارع وطرق أبواب منازل الساكنة ونشر تلك الأكاديب السياسوية.

تصدرت هذه الفضائح والخروقات عناوين الصحف واعتلت “الطوندونس” على مستوى المواقع الإلكترونية حيث توضحت مزاعم هؤلاء السياسويين الضعفاء الملهوفين على المال العام أمام أعين السلطة الوصية.

“لقد بلغ السيل الزبى”مثل ثاريخي يجسد ما وصلت إليه أحوال المواطنين عندما أسندت الأمور لهؤلاء الإنتهازيين.
إنعقدت الدورة أم لم تنعقد الحصيلة واحدة وهي بلقنة المشهد السياسي وتردي أوضاع الشأن المحلي بالمنطقة.

لازال السياسي بالمقاطعة تائه يركض وراء مصالحه،ولازالت الأوضاع المزرية تتفاقم في ضل بنية تحثية هشة وأشغال بناء عشوائية ترقيعية وبيئة مهملة وملف الدور الآيلة للسقوط مسكوت عنه وإنارة عمومية متردية….إلخ.

أسئلة متعلقة بسفر الرئيسة المفاجيئ،ومقاطعة المستشارين لدورة يونيو وعدم اكتمال النصاب القانوني.

هل هناك مفاوضات ريعية أدت لعدم اكتمال النصاب؟

أين موقع المواطن وسط هذه التجادبات السياسوية؟

هل اللجان المزعومة جاءت لتحل محل التفويضات؟

هل النصوص القانونية أصبحت عرضة للإجتهاد على مستوى المقاطعات؟

ما موقف المشرع من العبث السياسي بالمقاطعة؟

لماذا لم تفعل السلطة الوصية اختصاص “العزل” مع هذا الكم من الخروقات؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button