
عندما تلتقي الأفكار ويسود الود الإنساني الخلاق
الكاتب: منير الحردول
في ظل توالي اللقاءات الهادفة مع الكثير من الوجوه السياسية والإعلامية والعلمية وغيرها، كان لنا لقاء مع شخصية بصمت كثيرا على الوهج الإشعاعي لحزب كبير، اسمه الأصالة والمعاصرة بالجهة الشرقية ككل. فمجالستنا للصديق وعضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، السيد الطيب، والفاعل الأساسي داخل مجلس الجهة، وفي مقهى عام يرتاده عامة الشعب، كان له الأثر الكثير!
كان الحوار المتعدد الأبعاد، سياسيا وإعلاميا وإنسانيا، السمة البارزة في نقاش رزين وموزون، تحدثنا في كل شيء تقريبا ولمدة ليست بالقصيرة، تبادلنا الأفكار، الرؤى، والتي كانت متطابقة في كل شيء تقريبا، بحكم طبيعة الفكر الذي نحمله معا، فكر يمكن تلخيصه في مفردات ذات حمولة ثقافية كبيرة، كالحداثة والديمقراطية والقيم الإنسانية والحرية وغيرها، ومما يدل على حنكة الصديق الطيب حمدي السياسية، هو أنه أكد لنا على أهمية كتاباتنا التنويرية، وضرورة ترجمتها الفعلية وفق منهجية تراعي الانخراط في المؤسسات لأجرأتها على أرض الواقع، فالواقع والعمل الجاد يفرض الاشتغال داخل المؤسسات والابتعاد عن الأفكار العدمية وتبخيس الأشياء..فحقا كان لقاؤنا مع الطيب الطيب حمدي فرصة سانحة للاستعداد لولوج حياة سياسية تحتاج لأناس أنقياء في كل شي.



