أخبار جهويةأنفا Tv

العيون : الاضاحي متوفرة والاثمنة باهضة .

أنفابريس/العيون

قام طاقم الموقع الاخباري “انفابريس” عشية الجمعة الماضي بجولة بسوق الماشية بالعيون، المتكون من سوق تقليدي وٱخر عصري،وكلاهما ممتلأ عن ٱخره بالماشية،و يعرف إقبالا من طرف المواطنين الراغبين في اقتناء أضاحي العيد، وخلال جولتنا سجلنا وجود رؤوس من الأغنام من بعض الدول الأوربية( اسبانيا فرنسا). فضلا عن رؤوس الأغنام القادمة من مختلف الضيعات بمدن الشمال ،وقطعان الغنم الأخرى التي ترعى بالصحراء .


لكن المقلق في السوق والبادي على محيا كل من صادفناهم بداخله، هو الارتفاع المهول لاثمنة الاضاحي.
فرؤوس الأغنام المستورة من الخارج، لم تكن في صالح المستهلك بل زادت الاسعار لهيبا،و جعلت المواطن الباحث عن الأضحية بين روايتين أيهما يصدق؟؟
الاولى رسمية، تدعي أن الأغنام المستورة ستعزز القطيع المحلي وتخفض سعره،لانها مدعمة من قبل الحكومة،وبالتالي فسعرها في غالب الأحيان قد لايتجاوز 2000درهما في المتوسط.
لكن ما سجلناه في السوق وهو الرواية الثانية والتي جعلت المستهلك في حيرة من امره،فأثمنة الاضاحي تعرف ارتفاعا مهولا وبلغت ما بين 2200 درهم و3500 درهما في المتوسط ،وهو ما جعل محدودوي الدخل وغيرهم من الفئات الاجتماعية الأخرى، عاجزين بالمرة عن اقتناء أضحية بهذا الثمن ،الذي يعكس الأزمة البنيوية التي ضربت القدرة الشرائية للمواطن ،في ظل سياسة تجميد الأجورلسنوات وارتفاع أسعار المحروقات والمواد الاستهلاكية ،التي ما زال المواطن يعاني من وطأتها منذ ٱواخر السنة الماضية.
ولنقل صورة حية وواقعية عن سوق الماشية بالعيون، حاولنا قدر الإمكان أن نستجوب بعض عارضي رؤوس الأغنام بهذه السوق التي جاءت تصريحاتهم احيانا متناقضة .
لكن احد المستهلكين الباحثين عن الأضحية ،وهو موظف متقاعد قدم الصورة الحقيقية لهذه السوق ،التي اثمنة ألاضاحي بها ألهبت جيوب المواطن في غياب أية تدخل لفائدة المستهلك.
وفي السياق ذاته اتصلنا ب”المحجوب فروح” رئيس جمعية حماية المستهلك الذي عبر عن أسفه لما يقع في هذه السوق من ارتفاع مهول ،مناشدا السلطات التدخل إلى جانب المواطن الذي وجد نفسه في وضع لايحسد عليه، أجر زهيد وسعر باهض لاضحية العيد،الذي تدعي الحكومة أنها قدمت دعما للكسابة، لكي ينعكس إيجابا على المستهلك ، لكن هذا يضيف “فروح” لم نلمسه في اثمنة الاضاحي التي تجاوزت اثمنتها كل التوقعات،ما بات يفرض تدخلا عاجلا من قبل المصالح المختصة.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button