
عيد الأضحى : الأسواق المغربية….. الخروف الإسباني لمواجهة جبروت “الشناق” المغربي.
أنفا بريس // بقلم : عبدالواحد فاضل
ترتفع أثمنة الخروف المحلي المغربي وترتفع معه أصوات الإستهجان والإمتعاض لدى الأسر الفقيرة التي لازالت على أعتاب الخروج من أزمة الإرتفاع المهول الذي عرفته المواد الغدائية في شهر رمضان.
استورد المغرب خروف إسباني لامتصاص تلك الأثمنة الصاروخية التي يخلقها “الشناقة” في الأسواق، حيث يضرب الأسر الفقيرة في مقتل مستغلا ضرفية المناسبة والسنة والعرف العريق لدى المغاربة، حيث عرف عيد الأضحى عند المغاربة “بالعيد الكبير” نضرا لقيمة المناسبة عبر التاريخ ثوارته الأجيال أبا عن جد…حيث كرسوها كسنة مؤكدة وعرف وجب الإحتفال به.
دخل ذالك الخروف الإسباني حلبة الصراع أمام الخروف المحلي ونحن على مقربة أربعة أيام من العيد..لعل الخروف الأجنبي يستطيع الإطاحة بالمحلي وإدخال الفرحة في قلوب الأسر الفقيرة التي تنتضر بفارغ الصبر هزيمة مدوية للخروف المغربي، وقلب الطاولة على الإنتهازيين “الشناقة” لتسقط معه تلك الأثمنة الخرافية التي تعرفها الأسواق.
أسئلة محورية حول جبروت “الشناق”وأثمنة الخروف المحلي المخيفة…وهي كالتالي:
هل سيستطيع الخروف الإسباني قلب الموازين؟
هل فعلا ستسقط أثمنة الخروف المحلي؟
هل هي خطة محكمة لإسقاط أثمنة “الشناق”؟
هل سيحافظ الخروف المحلي على شموخه وثمنه المرتفع؟


