اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء…ويل للمطبلين.

أنفا بريس  // بقلم: عبدالواحد فاضل

نريد دائما وضع القارئ في صلب الموضوع مباشرة لكي يستطيع ملامسة الوقائع والأحداث عن كثب ولكي يعرف جيدا ما وصلت إليه الشؤون السياسية بالمنطقة وكيف يدبر المسؤولين الذين أفرزتهم صنادق الإقتراع الشأن المحلي،ومدى وفاءهم بالوعود.
موضوعنا اليوم يتمحور حول صراع جانبي على مواقع التواصل الإجتماعي سواء بين الأشخاص أو ممثلي مؤسسات أوالمجتمع المدني حول حصيلة رؤساء المقاطعات الأربع  (أنفا…المعاريف…سيدي بليوط ..دار بوعزة )

صراعات هامشية ومفتعلة في معظم الأوقات تتأرجح بين مطبلين ومعارضين ما يجعلنا أمام بلقنة المشهد السياسي.
حيث تهدف من خلاله جهات مفضوحة ومستفيدة من الريع لتصعيد النزاع عبر المواقع عن طريق أساليب، الهدف منها تلميع صورة بعض الرؤساء والمستشارين، أو ما يلقبون “بغرارين عيشة”الذين يطبلون ويزينون الأخطاء والإختلالات والخروقات.ويمدون في عمر التسيب والفوضى.

يعتقدون أن صفحاتهم على المواقع قد تنجيهم وتحفضهم من محاسبة المجتمع.
مواقع تحولت إلى حلبات صراع بين مؤيد ومنتقد مع العلم أن الأمور واضحة وضوح الجبال.(تقدر تخبي الشمس بالغربال)
مثل شعبي يعطيك صورة للمشهد السياسي المتعفن.

كثرة الطبالة مع تبريكاتهم لرؤساءهم جعلنا أمام حتمية الدخول في منعرج خطير سيضرب قيم الشفافية وحرية التعبير والإنتقاد.
يجب الوقوف على الأخطاء والخروقات بكل حيادية ذون الإدعان للمصالح الخاصة والمحسوبية.

ونذكر على سبيل المثال لا الحصر بلوكاج سياسي بسيدي بليوط…وخرق سافر للقانون بشاطيئ عين الدياب أمام مرأى مقاطعة أنفا…وشقق التدليك والمساج الملغومة بمقاطعة المعاريف،بالإضافة الرخص تجارية ملغومة بالرونة.

لكي نضع ممثلينا في السكة الصحيحة يجب الوقوف على الأخطاء والتجاوزات ذون تطبيل ومحابات.
أسئلة جوهرية حول الموضوع وهي كالتالي:

لماذا نطبل لرؤساءنا مع تواجد مشهد سياسي وتسيير متردي؟

من هم هؤلاء المطبلين؟

هل الريع السياسي والهدايا سبب مباشر لإخفاء التجاوزات والسكوت عنها؟

أين الديمقراطية المحلية؟

كيف يمكن محاسبة المسؤولين مع تواجد الغرارين الإنتهازيين؟

 

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button