
الدارالبيضاء : ملعب خطير وتكاليفه أخطر.
أنفا بريس // بقلم: عبد الواحد فاضل
لا زال ملعب محمد الخامس بالدارالبيضاء مجالا خصبا لاستنزاف المال العام…ويستمر النقاش مرة أخرى حول “البقرة الحلوب” التي تضخ أموالا طائلة في جيوب المسؤولين، وبكل احترافية يطل علينا مشروع إعادة تهيئة الملعب من جديد لكن هذه المرة، تخريجة سحرية عبر دورة استثنائية بمجلس مدينة الدارالبيضاء يوم الخميس المقبل لسحب البساط والتفويض من “كازا إيفنت” بعد كل المشاكل التنظيمية التي عرفها المركب طيلة السبع سنوات، ليثم نقل التفويض لفائدة شركة “صونارجيس” بالإصافة لدعم يصل لحدود 25مليار سنتم
“ياليل يا عين” عملية توزيع الأدوار والأموال دون حسيب ولا رقيب.
لن نعود للإختلالات التي طبعت فترة “كازا إيفنت” في تسيير الملعب لأننا اليوم أمام مهزلة وطامة كبرى كأن ملعب محمد الخامس ” هوتة ” لمن يريد الإغتناء والإثراء.
هل فعلا “صونارجيس” قادرة على تسيير وتدبير الملعب؟
ملعب محمد الخامس مسرح كبريات الأندية المغربية…ملعب النار أو الجحيم.طبعا لا… لأن خصوصياته تختلف عن ملعب مراكش أو طنجة أو أكادير.
هي دورة استثنائية صيفية غير عادية لتمرير التفويض الملغوم الذي ستكون جماهير الرجاء والوداد الحلقة الأبرز في سيناريو ملعب خرافي.
أسئلة محورية لكشف كواليس الملعب مرة أخرى وهي كالتالي:
لماذا تعقد الدورة الإستنائية في هذه الضرفية بالذات؟
لماذا لازال الملعب يستنزف المال العام؟
من المستفيذ من تحويل التفويض لفائدة صونارجيس؟
هل الملعب محتاج مرة أخرى لإعادة الهيكلة والإصلاح؟
من صاحب فكرة الدعم الذي يقدر ب25 مليار سنتيم؟
هل تتوفر صونارجيس على العصا السحرية لوقف الإصلاحات المتكررة؟



