
الدارالبيضاء : ذوي الإحتياجات الخاصة… إحنا بتوع الأوتوبيس!!!
أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل
كنا دائما سباقين لإثارة ذلك الوضع و التضييق الذي يتعرض له كل شخص من ذوي الإحتياجات الخاصة نظرا لكون مدير نشر جريدة “أنفا بريس” المحترم جزء من هذه الفئة ومرآة تنقل الصورة كما هي ذون تصنع أو زواق عبر منبر إعلامي يدافع بقوة ويترافع عن هؤلاء الموطنين المحتاجين لعناية خاصة.
موضوعنا اليوم بعيدا عن كواليس اللعبة وموسم الإستحقاقات رغم كونه الحلقة الأهم والمسرح الرسمي الذي يتحرك في منصته ممثلي المواطنين في المجالس والمؤسسات المثيرة للجدل.
أثارني احد الأصدقاء من ذوي الإجتياجات الخاصة الذي تعرض لموقف أجاز له إصدار حكم صادم حول نوعية الخدمات والمستخدمين على غرار قطاع النقل والذي يعطي أفضليةأو معاملة خاصة لهذه الفئة بناء على المادة 34 من دستور المملكة أبى من أبى وكره من كره حيث جاءت المشاحنة أو الواقعة، في حافلة تابعة لشركة النقل الحضري Foughal bus الرابطة بين إقليم بنسليمان والمحمدية وبوزنيقة وقد أكد لي هذا الشخص الذي وضعني في الصورة والنازلة عبر إرسال شهادة عن وضعية الإعاقة والتي لم يعترف بها ذلك المستخدم حيث طالب بالبطاقة الوطنية في خرق سافر للقانون وأساء المعاملة وكرس إهتمامه من أجل إستخلاص المبلغ المحدد دون مراعاة خصوصيات هذا الراكب الإستثنائي الذي أصبح يعاني من تلاشي الجانب الخدماتي وإهمال مؤسساتي واضح من أجل توفير ضروريات العيش الكريم وإعلان مجانية مثل هذه الأشياء البسيطة والتي لن تعوض الجانب البيولوجي
المفقود.
سلوكيات وتجاوزات وعصير، مؤثر على النسيج الإجتماعي مع خلق نماذج التفرقة والتباعد والتنافر والإحتقان الشيئ
الذي يستوجب أعادة النظر في عملية إنتقاء المستخدمين
بالإضافة للتكوين في المجال الإجتماعي والتواصلي.
ستقرع طبول معركة الإنتخابات ولازال المرشح منغمس في حسابات ورياضيات معقدة لكي يتجاوز خط الوصول، مع إستمرار غياب برامج وطنية على غرار الترافع اللامشروط لإدماج ذوي الإحتياجات في المجتمع.
أسئلة عميقة جدا. لأن المتضرر منا و علينا، و لن نقف مكتوفي الأيدي، و لازالت عقلية القطيع و هركاوة مؤثرة سلبا على النسيج الإجتماعي…. و هي كالتالي:
من أعاق طريق و سبيل دوي الإحتياجات الخاصة، رغم دستورية الحالة و الشخص؟
كيف يمكن تجاوز النظرة الدونية، و تلك الممارسات اللاأخلاقية إتجاه هذه الفئة؟
هل هي أزمة مرافق عمومية أم أشخاص و مستخدمين؟
لماذا بقي النقل هاجس، يقض مضاجع دوي الإحتياجات، دون توفير الحماية و المجانية؟
ما رأي المرشحون الخائضون في القتال السياسي. فيما آلت إليه أوضاع دوي الإحتياجات الخاصة؟
هل يخلو فعلا البرنامج الإنتخابي من هذه الفئة؟



