
الدارالبيضاء : م_ق….الأسواق التجارية عرضة للإندثار.
أنفا بريس // بقلم : عبد الواحد فاضل
على عثبات الزمن أسواق تجارية بالمدينة القديمة فتحت لها أبواب التاريخ على مصراعيها.حيث صنفت تراثا معماريا وجب الحفاظ عليه.
موضوعنا اليوم في غاية الأهمية لارتباطه بالنشاط التجاري في ظل المتغيرات الهيكلية على الجانب البنيوي والمعماري للأسواق المعرضة للتهالك والإندثار جراء الأحداث الأخيرة المرتبطة بعملية التأهيل التي خالفت كل التوقعات وأقبرت المدينة في غياهب الضلام مع تساقط المنازل المفاجئ الذي تزامن مع إعادة هيكلة البنية التحثية المثير للجدل.
ثأثرت القيمة التجارية وتساقطت القدرة التجارية كأوراق الخريف. وغاب الزبناء عن درب كناوة وزنقة الفندق وكومندار بروفو…كأسواق مهددة بالإنقراض والتلاشي مع تلك الوضعية الجديدة المريبة والأسقف الخشبية الخطيرة التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من فاجعة محتملة لا قدر الله في حالة نشوب حريق.
هي رؤية غير واضحة لوكالة حضرية تخبط خبط عشواء بتسيير سيئ لمشروع ملغوم وتوجه نحو طمس معالم أسواق تجارية وبناء فنادق هامشية للتجارة والصناعة التقليدية.
تبديد المال العام بداعي التأهيل،أسواق مكسوة بالخشب الخطير..أزبال ومتلاشيات ومجرمين وقطاع الطرق كلها إكراهات مدبرة وممنهجة لطي صفحة القطاع التجاري وضمه لحالة المباني المتهالكة.
وكالة حضرية غير واضحة المعالم…دون برنامج معماري سليم..ومباني مستمرة في التساقط ومحلات تجارية مهددة بالإنقراض وسط أسواق تاريخية على غرار درب كناوة_كومندار بروفو…وغيرها لم تستطيع هذه الوكالة تقديم تفسيرات موضوعية ولم تتفاعل بشكل جيد مع التجار.
إعادة الهيكلة أثرث بشكل كبير على المنتوج التجاري وساهمت في عزوف الزبناء من القدوم لهده الأسواق ناهيك عن خطورة الأوضاع اللوجستيكية وقلة الإنارة وانعدامها ليلا الشيئ الذي يخلف مخاوف في صفوف التجار على سلعهم ومدخراتهم.
هبوط حاد في مؤشرات التفاؤل حول المتغيرات الجدرية المحيطة بالقطاع التجاري مع استمرار تساقط المباني وتهديد المحلات التجارية بالإضافة لغموض واضح حول تصاميم معمارية مستقبلية.
أسئلة جوهرية حول تراجع تجاري مخيف وحالة مزرية لأسواق تاريخية…وهي كالتالي:
أين الغرفة التجارية من الوضعية التي أصبحت عليها أسواقنا؟
من المسؤول المباشر عن تردي الأوضاع التجارية؟
هل فشلت الوكالة في تأهيل المدينة؟
هل هناك برنامج تنموي جديد لإنقاد الأسواق التجارية؟
ما موقف الوزارة الوصية؟
هل سيثم ترحيل التجار كذالك؟
أين المنتخبون؟


