
لفتة فنانة // زيارة فضيلة بنموسى لتلميذات الحوز بثانوية محمد السادس التقنية
أنفا بريس // محمد أبو مروة.
كأحد معالم المدينة الحمراء أطلت الفنانة القديرة سيدة المسرح المراكشي فضيلة بنموسى بفضاء داخلية ثانوية محمد السادس التقنية ، شامخةً كما شموخ الثرات المراكشي الذي يملا لكنتها وحديثها ، كبيرة وباذخة كما صومعة جامع الكتبية ، لتمتع تلميذات اعداديات جماعة ويركان بحديثها الذي لطالما اتسم بالعفوية والطرافة والطلاقة والتي كانت تقطعه بضحكاتها الرقيقة.
وبحضور كبير من التلميذات والاطر الإدارية والتربوية لداخلية محمد السادس التقنية و رئيس مصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري منسق هذه المبادرة، جالت الفنانة فضيلة بنموسى خلال زيارتها بحر هذا الاسبوع ، بفضاء القسم الداخلي، وتخلل الزيارة التي اعتبرت لفتة راقية من هذه الفنانة اتجاه تلميذات الحوز، ترنيمات ترحيبية و وصلات غنائية و أهازيج تراثية و فلكلورية ، حيث اجتهدت التلميذات في رسم لوحات فنية تمكنت عبرها من إبراز الموروث الثقافي لمنطقة ويرغان، عبر تقديمه في اشكال إبدعية مختلفة راقت الفنانة فضيلة بنموسى.
ثم استعرضت كلمة بالمناسبة لتلميذات المؤسسة أهم أعمال فضيلة منذ بداياتها المبكرة مع عدد من المسرحيات التي لاتزال تدغدغ ذاكرة المراكشيين والمغاربة عموما كالحراز، طمو والذهب، مكسور الجناح، الزواج بالحيلة، “حمان المهزلة” وغيرها.
وبينت صاحبة لازمة بنت القاع والباع والتشامر في الدراع خلال حديثها حبها وولعها بأبو الفنون “المسرح”، كما أظهرت شغفها في العمل الذي أوصلها لما هي عليه اليوم واحترامها لتفاصيل قد تبدو صغيرة لكنها بالنسبة لها في غاية الأهمية ، داعية التلميذات الى المثابرة والاجتهاد الدائم ، مذكرة اياهن ان ما عشناه من مشاعر واحاسيس ناجمة عن تداعيات هول الفاجعة ينبغي ان يشكل لهن حافزا ودافعا من أجل الرفع من مستوى تحصيلهن الدراسي.
وقد اختتم هذا اللقاء المائز الذي يندرج في الإطار الاهتمام بالفعاليات الثقافية الابداعية المراكشية والمغربية ، والاحتفاء بها، و تقريبها من التلميذات والتلاميذ الوافدين من إقليم الحوز ، ليسدل الستار عن هذه الزيارة باخذ صورة تذكارية جمعت التلميذات والاطر الإدارية والتربوية والمؤطرات مع ايقونة المسرح المغربي الفنانة فضيلة بنموسى .



