
الدارالبيضاء: دائرة أنفا….فين غبر البرلماني ديالنا ؟
أنفابريس // بقلم : عبد الواحد فاضل
تعرف مدينة الدارالبيضاء جملة من المشاكل على مستوى البنية التحثية والمواصلات وإكراهات التعمير والجبايات والأملاك العمومية…..الخ.
موضوعنا اليوم لن يخرج عن حدود ثراب دائرة أنفا التي تعرف كذالك مطبات سياسية أثرث سلبا على جودة تسيير المقاطعات حيث شهرة البلوكاج السياسوي العميق بمقاطعة سيدي بليوط….رئيسة تشتغل بمعية موظفيها ولا زالت تبحث عن نوابها ومستشاريها المختفون في ظروف غامضة وتحث وطأة حسابات هامشية….بالإضافة لمقاطعة المعاريف الشهيرة بشقق المساج والتدليك خارج إطار القانون والعادات والتقاليد والأخلاق بالإضافة لمشاكل البنية التحتية لمنطقة المعاريف الراقية،وإهمال في الجانب الصحي مع التغاضي على أماكن معروفة بالدبيحة السرية التي تفتقر لأبسط شروط الصحة….أما مقاطعة أنفا ومشاكل المرافق العمومية واستخلاص الجبايات ومعضلة شاطيئ عين الدياب والترامي على أملاك خاصة من طرف مافيا العقار…والفيلات التابعة لأملاك جماعية مكثرات بأبخس الأثمان في خرق سافر للقانون وهدر للمال العام.
نبدة سريعة لتقريب القاريئ شيئا ما من التسيب على مستوى دائرة أنفا لكي نتطلع للبحث عن السبل الكفيلة للتخفيف من وطأة استغلال المناصب وتبديد المال العام….لهذا فنحن أمام سؤال وجيه وموضوعي حول استمرار غياب ممثلينا بقبة البرلمان…
نواب استطاعوا الحصول على أصوات من نفس الدائرة.. إختفوا حتى أصبحنا نتخبط في تحديد المسؤوليات مع الكم الهائل من المشاكل والإصطدامات على مستوى المقاطعات الثلاث….مع إغفال المسؤول الحقيقي كممثل الساكنة داخل المؤسسة التشريعية القادر على إيجاد الحلول لهذه المعيقات والتجاوزات والإختلالات.
غياب غير مبرر لهؤلاء البرلمانيين…ومن بينهم رؤساء مقاطعات…لا يستطيعون التفاعل،كأن البرلماني لا تهمه المشاكل المحلية…الشيئ الذي خلف انعدام التوازن في تفعيل قرارات مهمة،واتخاد تدابير صارمة بين ما هو محلي وجهوي وكذالك إقليمي ووطني.
يضهر جليا أن هناك انشغالات واهتمامات أخرى لدى النواب تجعلهم لا يمثلونا وعادة ما نلحظ غيابهم المستمر في قبة البرلمان..أصبحنا خيارا ثانويا وليس ضمن المهام الرئيسية لثمتيل دائرة أنفا.
ضرب لمصداقية السلطة التشريعية وإهمال واضح للشأن المحلي.
أسئلة جوهرية حول غياب ممثلي قبة البرلمان وهي كالتالي:
أين ممثلينا في قبة البرلمان؟
لماذا يستمر إهمال دائرة أنفا؟
هل أصبح الشأن المحلي ثانوي؟
لماذا لم يتفاعل البرلمانيون مع مشاكل الدائرة؟



