
الدارالبيضاء: شيوخ أبحاث….المتحور في صفوف أعوان السلطة.
أنفا بريس// بقلم: عبدالواحد فاضل
يمارس أعوان السلطة كل المهام،المعلومة منها والمجهولة.فمجال نشاطهم أوسع من كل وظيفة يتخيلها العقل…هم مكلفون بمراقبة البناء العشوائي والأسواق ومراقبة المساجد وتبليغ المواطنين بالإستدعاءات الإدارية….الخ.رغم تشبت الإدارة بهم ليسوا إلا أجراء لدى وزارة الداخلية..لا علاقة لهم بالوظيفة العمومية.
موضوعنا اليوم حول التهافت وراء ممارسة هذه المهام السلطوية من خلال توجه الجميع نحو الحصول على هذه الوظيفة الهجينة، بكل الطرق المهم هو الحصول على التزكية، والتوقيع قصد الإنخراط ضمن هذا الجهاز الإستخباراتي بامتياز.
لقد فاقت الأطماع كل التوقعات مع بروز ضواهر جديدة في مختلف العمالات، والأقاليم، والملحقات الإدارية، بخصوص الأطر الإدارية المتقاعدة التي تبحث عن كل السبل و الطرق الكفيلة قصد العودة للمنضومة الإدارية، ولو عن طريق ممارسة مهام صغيرة….
“شيخ أبحاث ” منصب إداري بسيط و صغير يتقلده الآن مجموعة من الكوادر الإدارية المتقاعدة الذين مارسوا سابقا مهام رؤساء أقسام، وقياد وباشوات….مدى الحياة
تحايل وتدليس عبر ولوج الإدارة من بوابة هذا النوع من أعوان السلطة…مرض وجشع يصيب أطر إدارية متقاعدة… حيث يجعلها تتهافت وتجري جري الوحوش نحو تقلد هذه المناصب الدونية،والصغيرة(إنعاش أو ما شابه ذالك)….المهم هو التغلغل من جديد بصورة أخرى ضمن الأجهزة الإدارية حتى وإن كانت المهام أقل قيمة ودرجة.
أسئلة جوهرية حول عودة الأطر الإدارية من بوابة شيوخ أبحاث….وهي كالتالي:
هل الإدارة قادرة على استيعاب هؤلاء الشيوخ؟
ما هي خصوصيات هذا التحور الإداري؟
ما هي شروط ولوج وظيفة شيخ أبحاث؟
ما موقف العمال والولاة من هذا التحور؟



