اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط….. إنا لله وإنا إليه راجعون.

أنفابريس// بقلم: عبد الواحد فاضل

لا نريد مرة أخرى تصدير صورة قاتمة عن مقاطعة سيدي بليوط،لكن بعض المستجدات والأحداث تجعلنا دائما صلب الموضوع وغير قادرين عن تجاوز تلك الإستفزازات والأكاذيب.
من خلال بعض البرامج الحوارية التي تتطرق للوضعية السياسية بالمقاطعة.

أكاد أجزم بكل صراحة أن بعض مستشارينا فقدوا صوابهم وتاهوا في براثين الغطرسة السياسية، بعد أن أصبحوا يكرسون كل اهتماماتهم لتطويق الخناق ولتلفيق التهم… والعودة لسيناريوهات الدورات السابقة، كأن الزمن توقف لديهم ولم يستطيعوا التخلص من النرجسية السياسية لسبب بسيط جدا أن الريادة والرآسة بالمقاطعة إبان هذه الولاية…. لفائدة إمرأة،تشتغل في صمت….ولا تكثرت للمضايقات الجانبية.

تسعى رئيسة المقاطعة إلى التنسيق مع جل مكونات المجتمع المدني الفعال والمتداخلين والموظفين في إطار المقاربة التشاركية…وقد لقيت مؤخرا تجاوبا واستحسانا من طرف المواطنين والتجار.
خرجات إعلامية غير محسوبة لمستشارينا مرفوقة بأساليب ملتوية ورسائل مبطنة عبر تجنيد بعض مكونات المجتمع المدني الذي زاغ عن سكته الحقيقية.

تهديد بالإستقالة الجماعية وأساليب صبيانية قدفت بالمستشار الجماعي وسط خندق سياسوي عقيم …وفشل واضح في تدبير مشاكل الساكنة.

أسئلة في الموضوع…وهي كالتالي:

كيف تدبر رئيسة المقاطعة المرحلة الثانية من التسيير؟

لماذا فقد المستشار بوصلته السياسية؟

من يتحكم في مكونات المجتمع المدني؟

ما موقف السلطة الوصية من الأكاديب والإدعاءات؟

أين الإستقالة الجماعية المزعومة؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button