اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المجتمع المدني… بيتك من زجاج يا أخي؟؟؟؟

أنفا بريس // بقلم: عبد الواحد فاضل

إنسلخ بعض رؤساء الجمعيات عن جلدهم الحقيقي ولبسوا أثوابآ وملابس، بمقاييس ومعايير مختلفة،وأنشأوا مجموعات في مواقع التطاحن الإجتماعي لإفراغ الحسابات الضيقة والأجندات الملغومة، وتمثيل النخب الغائبة، وتقمص أدوارا غاية في الخطورة.

رفع الستار بموسيقى الجينيريك مرفوقة بأسماء وأقنعة سياسوية وبألسنة جمعوية… حول قضايا ونقاشات هامشية في مسارح التواصل الإجتماعي.

هل سيستطيع المجتمع المدني الإستمرار في تقمص هذه الأدوار ذات الطابع السياسي؟
طبعا لا وألف لا…لأن هذه المؤسسات تعتبر قيمة مضافة بطابع إجتماعي وتطوعي للنهوض بالتنمية المحلية…
وليست أداة تستعمل في حسابات سياسية.

لا زال رؤساء الجمعيات غير قادرين على التخلص من الأموال السوداء في الحسابات البنكية… تعود جملة وتفصيلا لمشاريع تنموية… لا وجود لها في الواقع…وبشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية….
بالإضافة للترامي والسطو على مرافق الدولة(إذا كنت تسكن في بيت من زجاج فلا ترمي الناس بالحجر).

حساباتكم تفضحكم وتجعلكم، أدوات لخوض معارك سياسوية في العالم الإفتراضي.

أسئلة حول هذا الجسم الإجتماعي الذي تفككت أعضاءه وإندثرت قيمته ومزاياه وسط صراعات سياسوية عقيمة….
وهي كالتالي:

من المستفيد من إندحار المجتمع المدني؟

ما فائدة التطاحن في مجموعات العالم الإفتراضي؟

كيف تسيطر النخب السياسية على المجتمع المدني؟

هل فعلا هناك أموالا سوداء؟

ما تأثير السياسة على المجتمع المدني؟

أين مفتشية وزارة الداخلية؟؟؟؟ من الحسابات البنكية المثيرة للجدل؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button