
الدارالبيضاء: الدق تم…..
أنفا بريس //بقلم: عبد الواحد فاضل
فقد سكان مدينة الدارالبيضاء الثقة
في منتخبيهم، بعد تفاقم الأوضاع المعيشية والبيئية وتوقف مجموعة من المشاريع التنموية لأسباب مختلفة جعلتنا نعيش تحث وطأة العشوائية والفوضى باختناق الشوارع من جراء الأشغال واحتلال الملك العمومي من طرف المقاهي التي ثؤثر على جمالية المدينة وتعرقل السير العادي للمواطنين بالإضافة لإكراهات وقوف السيارات والمرور والتشوير،ناهيك عن انتشار الأزبال والنفايات الهامدة.
تفاؤل كبير وسط الرأي العام البيضاوي بقدوم الوالي الجديد والسمعة الطيبة التي يتحلى بها والتي تجسدت من خلال توليه المهام الصعبة في عدة مدن والنتائج الجيدة التي أظهرت مستوى رجل سلطة غيور،وصادق،متفاني، في عمله،..مجتهد في خدمة المملكة والعرش…تاريخه مليئ بالإنجازات والإلتزامات الواضحة من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
تحرك محمد مهيدية البارحة لتفقد مجموعة من النقاط السوداء، وسط شوارع العاصمة وقد كانت البداية من شارع “الجيش الملكي” بإزالة مظاهر الثلوث البصري، وبعض النفايات الهامدة المتراكمة على مقربة من تلك “الباركينغات” المثيرة للجدل والمسيئة للمنظر العام لهذه الشوارع…وهدم المنازل المتهالكة التي سيطر عليها الأفارقة.
سيتصدى الوالي الجديد لمعظم المظاهر السلبية…..في مقدمتها المشاكل المعمارية والبناء العشوائي، وملف الدور الآيلة للسقوط، والمشاريع المتوقفة، والمتعثرة، على غرار المحج الملكي.
صراعات حزبية داخل مجلس الجماعة وحسابات سياسوية ضيقة…موازاة مع قدوم رجل سلطة وازن لرفع الحيف وتطبيق القانون.
متغيرات عديدة، ستشهدها المدينة، من خلال رؤية مستقبلية، لخدمة الساكنة بالإضافة لقطع الطريق على أصحاب الإيديولوجيات والمصالح الخاصة.
أسئلة جوهرية في الموضوع وهي كالتالي:
من هو محمد مهيدية؟
كيف سيتعامل الوالي الجديد مع مافيا العقار؟
كيف سيحارب احتلال الملك العمومي؟
أين وصلت الأشغال ومشاكل البنية الثحثية؟
ما موقفه من المشاريع المتعثرة؟
ما مآل مشروع المحج الملكي وملف الدور الآيلة للسقوط؟
ما هو موقف الوالي من كيفية ترشيد ميزانية المدينة؟
ما موقفه من شركات التنمية المحلية؟



